إن مطلب إصلاح التعليم الديني ليس دعوة جديدة، بل إنه ظهر مع مطالع القرن العشرين مصاحباً بحركة الإصلاح. يتناول الكتاب هذا الموضوع في قسمين لمؤلفين اثنين؛ الأول دَرَس المظاهر الأساسية للأزمة، فحاول تحديد المفاهيم التي بنيت عليها، وعالج القسم الثاني من الكتاب أزمة التعليم الديني في الجامعات الإسلامية، لأنه المفتاح للإصلاح الديني المجتمعي.
هذا الكتاب لتعليم الأطفال والناشئة أسلوب الكتابة الصحيح، والتعبير عن أنفسهم، في عدد من مجالات المعرفة والإبداع.
قسم المؤلف كتابه إلى أربعة فصول؛ جاء الفصل الأول بعنوان الكتابة والتعبير؛ وفيه كلامه عن التعبير والإنشاء وعناصر التعبير، والكتابة والقراءة، والكتابة في المدارس، والكاتب والقرّاء، والخوف من الكتابة، وإدارة الوقت، والتفكير وحسن الاستماع. وختمه بتوجيهات للمبتدئين من الكتّاب. وخصص الفصل الثاني لأجناس الكتابة وأنواعها؛ وما في ذلك من التعبير عن المشاعر، والكتابة الإنشائية - الوصفية؛ والكتابة التصويرية- التحليلية، والكتابة العلمية، وكتابة الملخصات، وكتابة القصة والرواية، وكتابة السير الذاتية، والكتابة في الاختبار.
وتوقف الفصل الثالث عند تنظيم الكتابة، فبحث في الشكليات المتعلقة بالتخطيط للكتابة قبل البدء بها مع الاهتمام بأهدافها، واختيار الأسلوب المناسب والصياغة، ومراعاة الإملاء وعلامات التنقيط، وطريقة الاقتباس، والهوامش، وكيفية كتابة المقدمة والخاتمة، ثم المراجعة والطباعة، وأردف بالفصل نصوصاً تطبيقية. وختم بالفصل الرابع عن تعليم فن الكتابة؛ فأورد عدداً من الموضوعات، عن المعلم، وتعليم فن الكتابة، فأورد عدداً من الموضوعات، عن المعلم، وتعليم فن الكتابة، والتوجيه الكتابي، والتقويم الفني، والكتب المصورة والتعبير، وتعليم الكتابة الوصفية، وتعليم الكتابة الوصفية، وتعليم كتابة القصة، وكتابة الموضوعات الاجتماعية، وتعليم الكتابة الواقعية، واستخدام النشبيه في الكتابة، واستخدام طرق التعليم الحديثة. وأخيراً أفرد قائمة بموضوعات مختارة للكتابة.
هذا الكتاب لبيان أهمية القراءة ولتدريب القارئ على القراءة التي يستفاد منها في تكوين الثقافة وبناء الشخصية.
ينقسم الكتاب إلى خمسة فصول، عالج الأول موضوع القراءة وأهدافها وأغراضها، وعادة القراءة، والترغيب بها، وطرق التديب عليها، وأهميتها في العلاج النفسي، واستقاء المعلومات من مختلف الأوعية الثقافية، والفجوة الرقمية التي تفصل العرب عن الدول المتقدمة، والتحذير من خطورتها على بلادهم.
وتحدث الفصل الثاني عن المجتمع والقراءة، وعن دعائم ثقافة الطفل وأهميتها في التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية، وعن إرشادات للقراءة الصحيحة وسبل تنميتها داخل البيت والمدرسة، والاكتساب الذاتي للمعلومات في مجتمع متغير.
وتخصص الفصل الثالث للحديث عن مستويات القراءة بدءاً بالقراءة الأساسية والإرشاد القرائي وصفات المرشدين والموجهين والقراءة الاستكشافية والقراءة التحليلية والقراءة للإبداع.
وتناول الفصل الرابع مهارات القراءة، والتعريف باستراتيجيتها، وأنواع مهارات القراءة ومهارات التفكير، والفهم عند القراءة، والتركيز فيها، وسرعتها، وقواعدها ونصائح حولها.
وبحث الفصل الخامس في موضوع القراءة، وما يتعلق بأنواع المراج والكتب، وطرق استخدامها، وعرّف الكتاب في هذا الفصل ببعض الكتب والمعاجم، وكتب التراجم والسير، وكتب البلدان والأماكن والإحصائيات والحوليات والكشافات والفهارس وغيرهما، كما تحدث هذا الفصل عن القراءة في الكتب النظرية والتطبيقية في علوم عديدة دون توسع، وعن قراءة الأدب التخيلي، وعن القراءة في الأوعية الرقمية.
تضم هذه الكراسة نماذج من خطي الرقعة والنسخ للمبتدئين من أجل تحسين خطوطهم، لذا تناولت الحروف من الألف إلى الياء بأشكالها الواردة في الكتابة في أول الكلمة ووسطها وآخرها.
أوردت الكراسة الجمل في راس كل صحيفة، وتركت سطورها فارغة للتدريب على السطر المكتوب في الأعلى، والمطلوب من المتدرب أن يحاكيه، فيملأ السطور الفارغة.
وطلبت الكراسة في المقدمة أن يبدأ المتدرب بالسطر الفارغ الأخير فإذا أنهاه ارتفع إلى السطر الذي فوقه وهكذا كي يحجب خطه هو لا خطَّ الخطاط.
يحب الطفل الرسم ويعشق التلوين، فهي أدواته للتعبير عن نفسه، فكيف إن توفرت لديه الإمكانيات لممارسة هذا النشاط الأحب إلى نفسه على
الحاسوب...؟!
يتعرف الطفل في هذا الكتاب على برنامج الرسام وكيفية الدخول إليه.. ليكون طوع أنامله، ويختار من صندوق أدواته الأداة التي يريد أن يرسم بها ثم يختار من صندوق ألوانه، الألوان المفضلة لديه، فيحلق بخياله، ويبدع في رسوماته، شرح مبسط وسهل لتعلم برنامج الرسام بإمكاناته الكبيرة.
رحلة ممتعة لأطفال الروضة، تقدم لهم مبادئ الحاسوب وأجزاءه بأسلوب يعتمد التدريب عن طريق الوصل والتلوين ليكتسب صغارنا مهارة التعامل مع الحاسوب بأسلوب مبسط وممتع ومشوق.
وهم مدعوون في هذا الكتاب للتعرف على البيانات التي يتعامل بها الحاسوب، وعلى وحدات إدخال المعلومات إليه، ووحدات إخراج البيانات بعد أن يقوم بمعالجتها بطريقته الخاصة.
أسلوب مبسط وسهل،،، يتناسب مع أطفال الروضات.
مضمون هذا الكتاب؛ أوسع من أن يصفه ناشر في سطور هاهنا!!
فمحتوى الكتاب الذي تضمن أهم مواضيعه في أربع صفحات؛ خير دليل على ذلك.
يتناول الكتاب (أصولَ التربية الإسلامية):
مصادرَ استقائها، أهدافَها ومناهجها.
أُسُسَها: الدينية والاجتماعية والسِّياسيَّة والحضاريَّة والإنسانيَّة.. التعليميَّة والعلميَّة والغريزيَّة والجسميَّة والمدرسيَّة.. العملَ الكسبي والمسؤوليَّة والتأديب وواجب المربي.
أَساليبَها وصورَها: الحوار، الخطابة، النُّضج، العبرة، الموعظة، التَّرغيب والتَّرهيب، الوصف، القصَّة، الْـمُثُل، الزجر، الرياضة، القدوة، الممارسة.
ولنقل أخيراً: إنَّه كتب في كتاب.
وحَسْبُ مؤلِّفه أنَّه كان واحداً من كبار الأساتذة المنقطعين إلى الفكر التَّربوي والاجتماعي؛ تأليفاً وتدريساً، ما يقارب ربع قرن.
آخر أجزاء سلسلة ( في أصول التربية الإسلامية ) التي قدم فيها المؤلف رؤية تربوية إسلامية كاملة المعالم.
قسم المؤلف كتابه إلى أربعة فصول، تحدث في الفصل الأول عن ( أركان الحياة الاجتماعية ) وجعلها في ثلاثة أركان، فطرة التجمع المنظم، الزواج، تفاوت المواهب من أجل التكامل، وتناول في الفصل الثاني ( أهم مبادئ التربية الاجتماعية ) ورآها في ثلاثة مبادئ، التغيير الاجتماعي بدءاً بالفرد، النهي عن الفساد، المسؤولية الفردية في الأمور الاجتماعية. وجاء الفصل الثالث ( في خصائص المجتمع المسلم ) فكانت في خمس خصائص، قابلية السلوك الاجتماعي للتعديل والتوجيه، المجتمع المسلم منظم وفق قوانين إلهية، قيام المجتمع على الإيمان، المجتمع المسلم متميز، المجتمع المسلم عالمي. أما الفصل الرابع الأخير ( أساليب التربية الإسلامية ) وهو لبّ الكتاب فقسمه بدوره إلى أربعة مباحث، الأول التربية الاجتماعية ومسوؤلية المجتمع التربوية من خلال مؤسساته ( الأسرة، المسجد، المدرسة )، والثاني تربية القيم الاجتماعية ( الإخلاص، الحق، الخير )، والثالث تربية الروابط الاجتماعية الخاصة ( الأبوّة، الزوجية، البنوّة.. ) والرابع تربية الروابط الاجتماعية العامة ( رابطة القرابة، الولاء للنبي، الولاء بين المؤمنين، الرابطة بين الحكام والرعية، رابطة الجوار، الرابطة بين الخدم والمخدومين، الرابطة مع اليتامى والمساكين وأبناء السبيل ).
في الكتاب تفصيلات كثيرة يعطي مجموعها صورة كاملة للمجتمع المسلم المثالي الذي عاشه المسلمون الأوائل، وتنزل به القرآن الكريم وعاشه الرسول صلى الله عليه وسلم.
هذا الكتاب من أجزاء سلسلة التربية الإسلامية، ركَّز فيه المؤلف على جانب من الأساليب الإسلامية في تنشئة الجيل وتهذيب النفوس.
ينقسم الكتاب إلى أربعة فصولٍ سبقتها مقدمةٌ، أعقبها وقفةٌ مع المصادر والمراجع. عرَّف المؤلف في الفصل الأول (أسلوب الترغيب والترهيب) والمعنى الإصلاحي واللغوي لهما، وتوقف عند شروط نجاح هذا الأسلوب وتأثيره في النشء ومراحله التربوية. وصنَّف في الفصل الثاني بعض (النصوص الواردة في الترغيب والترهيب) وحللها مستخلصاً منها طريقتها ومعانيها في موضوع كتابه. وتناول في الفصل الثالث (أهم أهداف الترغيب والترهيب) فعدد ثمانية أهدافٍ، منها الدعوة للتوحيد، والتحذير من التكبر، والشعور بالمسؤولية، والحث على استخدام العقل، والحث على البر، والدعوة إلى الزهد والتذكير بعظمة الله. وفي الفصل الرابع الأخير (التحليل النفسي والتربوي والآثار التربوية لأسلوب الترغيب والترهيب) تحدث عن ثلاثة أنواعٍ من التربية؛ التربية العقلية، وتربية الانفعالات، وتربية السلوك. ففصَّل الكلام عن كلٍّ منها بما يناسب المقال.
أسلوب الكتاب هادئٌ يعتمد على الحجة والشواهد المستفيضة. وقد ختم البحث بمسرد للمراجع والمصادر.
أحد أجزاء سلسلة (من أساليب التربية الإسلامية)، خصصه مؤلفه لأثر القصة في عملية التربية لدى النشء.
الكتاب ثلاثة أبوابٍ؛ الأول (خصائص القصة القرآنية وتحليلها إلى مراحلها)، يتضمن فصلين. تحدث الفصل الأول عن خصائص القصص القرآني بكونه وسيلة الدعوة ويعتمد على الصدق والواقع ويرفع معنويات المؤمن ويؤثر بالإيمان ويقوم بالترهيب والترغيب في جاذبيةٍ توقظ المشاعر. بينما بحث الفصل الثاني في المعنى اللغوي والقرآني والتربوي للقصص، ثم في التحليل التربوي الذي ضمَّنه أشكالاً وأمثلةً من قصة أصحاب الكهف وقصة موسى. وتناول الباب الثاني (تصنيف القصص القرآني) ضمن معايير بلغت عنده أربعةً، تتعلق بتناسق مراحل القصة وطولها وبتصوير العواطف فيها والانفعالات وبالأنماط البشرية؛ كالمستكبر والعصبي والهادئ واللبيب وكنماذج الملوك والحكام ونماذج الصابرين وأولي العزم.
وجاء الباب الثالث الأخير حول (أهداف القصص القرآني) فجعلها في تسعة أهداف هي خلاصة البحث كله ونتائجه، من أهمها إثبات كون القرآن من عند الله، ووحدة الرسالة التي بعث بها الأنبياء، وبيان نعمة الله على أنبيائه وأصفيائه، والتربية من خلال أمثلةٍ عن العقوبة، وتقديم صورة عن جهود الأنبياء في الدعوة. وأخيراً تحذير بني آدم من الانحراف.
وفي آخر الكتاب ثَبْتٌ بالمراجع والمصادر.