رواية

الرحلة السادسة من سلسلة مملكة البلاغة .. سنكشف السّتار عن رتبة جديدة من رتب المحاربين!، هلُمّ لرحلةٍ سادسةٍ تختلف عن سابقاتها، أقبل وذُق لذّة الخيال ودعها تتدفق في عروقك، وتهيّأ لقفزة بين دفّتي الكتاب الّذي بين يديك، قفزة ستنقلك لعالم عجيب، الجميع هنا يُشيرون إليك بتحية التعظيم فأنت حقا محارب، فها أنت تتابع الرحلة السادسة ولم تملّ، وتقرأ ما يُسطر منذ أعوام وكأنك تترقّب في كلّ مرة مولودًا جديدًا لتُسرع وتحمله بين يديك لتهدهده بلطف. هيّا لنبني معًا جسورا لتعبرها أرواحنا الحائرة إلى مملكة البلاغة، أقبل ولا تتردد فلدينا الكثير من الأسرار التي لم تُكشف بعد، لا تفزع إن تغيّرت القوانين فقد يحدث ما لم يكن في الحُسبان، هناك خطب جليل آخر، ومُغامرة فريدة يخوضها أحبابنا، فهلمَّ لنخوضها معهم، وإن ساءت الأمور تذكّر: "لا تكن بَيدقا وكُن أنت اللاعب."

60,000 SYP

أتى رافد إلينا وعلى وجهه مسحة حيرة مختلطة بحزن...
كانت أمي حينها في بيت أم محمود على عادتها، تناقشُ معها قضايا الحي المحلية والدولية.
سأل ببرود عن أمي، وكأنه يعرف الجواب مسبقاً، وفهمتُ بأنه قادمٌ خصيصاً من أجلي..
نظرتُ في عينيه ألتمسُ دفء الأخوة الذي اشتقتُ إليه، وغيبته عني هموم الحياة.
بدا مرتبكاً يفركُ كفّاً بكف، وحبات من العرق تتقاطر من جبينه رغم برودة الطقس، وكأنه مقدم على جريمة بحديثه معي، وبدا لي ضائعاً لا يعرف كيف السبيلُ إلى الخروج من مأزقٍ زجّ بنفسه داخله.
فرأيتُ أن أحسم الأمر وقد فهمتُ من ارتباكه أنه متعلق بزواجي، وهو الذي حمل هذه القضيّة على عاتقه، وآلى على نفسه أن يوجد لي عريساً من الشّرق أو الغرب، من أرض السِّند أو الهند.

Pages

Subscribe to رواية