المقالات
|
|
قلب بيروت الثقافي تعرض لأكبر دمار منذ إعلان لبنان الكبيرحصاد العام الثقافي (3 - 3): نكبات 2020 المتوالية اختتمت بصحوة |
جردة ببعض أكثر الكتب مبيعاً في الولايات المتحدة عام 2020بقي كثير من العالم الثقافي على حاله صامداً أو مغلقاً على نفسه طيلة عام 2020، لكن الكتب استمرت في التدفق، وإن صدر بعضها في وقت متأخر عما كان مخططاً له |
|
هل يقلّص تدخين السجائر الإلكترونية إلى جانب العادية الأضرار الصحية؟حذرت دراسة جديدة من أن استخدام السجائر الإلكترونية إلى جانب السجائر العادية لا يقلل من احتمال إصابة المدخن بأضرار في القلب والرئة، وفقاً لصحيفة «ديلي ميل». |
القراءة في زمن «كورونا» 1 -2: كتاب خليجيون: قراءات عن الجائحة وسير وفكر وفلسفة... وعودة للتاريخوفرت جائحة «كورونا»، كما يبدو، الوقت «القسري» للتفرغ للقراءة، وسط قبضة عزلة إجبارية، وهلع من الوباء وتداعياته الكارثية، فجاءت القراءات، وإن غالباَ بشكل غير م |
تاريخ السكر: عالم من الامبراطوريات والرق وأغاني التمردعلى الرغم من التطور الذي عرفه عالم النشر العربي في العقدين الأخيرين، يلاحظ في |
قطاع النشر في الخليج يصارع الجائحة عامٌ عصفت فيه «كورونا»تركت الجائحة آثاراً صعبة خلّفت مصاعب كبيرة، واجهها عموم دور النشر، إذ توقف تنفيذ معظم الخط |
ملكة أبيض العيسى سفيرة الأدب الجزائري المكتوب بالفرنسيةالمترجمة ملكة أبيض العيسى تظل من المثقفات اللواتي عبرن تاريخ الثقافة العربية |
|
العقم عند النساء: أسباب لن يخبركم بها أي طبيب.. العلاجات الطبيعية للعقم عند النساءفي خلال السنوات الثلاثين الماضية، زاد عدد الأزواج الذين يواجهون صعوبات في إنج |
«عاشق الكتب»... حين يتحول الحب إلى هوس قاتل ..سرق كتباَ نادرة بمئات آلاف الدولاراتسرقة الكتب النادرة أكثر انتشاراً من سرقة اللوحات الفنية. |
|
|
أسرة دار الفكر وبقلب يفيض بالحزن تنعى الدكتور إبراهيم يحيى الشهابي رحمه اللهأسرة دار الفكر..بقلب يفيض بالحزن.. |
|
|
الدرجة صفر للحياة والآفاق المنتظرة للكتابة والفن الإبداع الأدبي والفني وحده الذي يستطيع أن يعالج كسور الروح المريضةلم تكن الحياة على الأرض مأهولة دائماً بالرخاء أو معبّدة بالورود. |
هل أنت ممن يكرهون رؤية صورهم؟ما زلت أذكر زميلتي في الجامعة التي كانت دائما تتهرب من عدسات الكاميرا، وكأنها |
في يوم اللغة العربية… أنقذوها من شرطة النحو والتنميط!أنا لا أدعو إلى إحراق تاريخ أحد، ولا إلى إتلاف كتب النحو والصرف وجن |
في اليوم العالمي للغة العربيةلن ننسى أبداً معلمينا في المدرسة الابتدائية ثم الثانوية ثم الجامعة، لم يكن أحد منهم يتحدث بسوى اللغة الفصحى، ولو في دروس غير العربية.. |

