«الشارقة لرسوم كتب الطفل» يفتح باب المشاركة في دورته الخامسة

ورصدت الهيئة جوائز قيمة للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، بحيث يحصل الفائز الأول على مبلغ 8000 دولار، في حين يحصل الفائز الثاني على 6000 دولار، بينما يحصل الفائز الثالث على 4000 دولار، إلى جانب ثلاث جوائز تشجيعية أخرى تبلغ قيمة كل واحدة منها 1000 دولار أمريكي.
وقالت هند لينيد، مدير إدارة المعارض والمهرجانات في هيئة الشارقة للكتاب: يأتي تنظيمنا لهذا المعرض الذي يعتبر الأضخم من نوعه على المستوى العربي والإقليمي وللعام الخامس على التوالي، في إطار رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الهادفة دوماً للارتقاء بذائقة الطفل في كافة المجالات، والساعية دوماً إلى توفير كل ما من شأنه أن يعزز اهتماماته بالجوانب الأدبية والثقافية، والتي تتبلور في توجيهات سموه المستمرة بضرورة تنظيم الفعاليات الثقافية، والمهرجانات الفنية والأدبية الخاصة بالطفل بأعلى المعايير، نظراً لدورها الكبير في تنشئة أطفالنا بشكل سليم، كي يصبحوا أفراداً فاعلين ومساهمين بشكل إيجابي في مجتمعاتهم.
وحول شروط المشاركة في المعرض الذي يختص بعرض وتقديم الرسوم الاحترافية الموجهة للأطفال بمختلف فئاتهم العمرية، قالت لينيد: لضمان استقطاب أفضل الأعمال المطروحة على ساحة أدب الطفل، وضعت اللجنة المنظمة مجموعة من الشروط للمشاركة في هذا المعرض، وأهمها أن تكون جميع الأعمال التي يتم تقديمها أصلية، وألا يقل عددها عن ثلاثة أعمال وألا تزيد عن الستة، على أن تكون جميعها مأخوذة من قصة واحدة فقط، وتقدم على أوراق لا تتجاوز أبعادها 40 سنتيمتراً.
وأكدت مدير إدارة المعارض والمهرجانات في هيئة الشارقة للكتاب، على أن المشاركة في هذا المعرض لا تقف فقط عند حدود عرض الأعمال الذي يعتبر في حد ذاته ميزة إضافية للرسامين المشاركين كون المعرض يحظى بشهرة عالمية كبيرة، بل تتعدى ذلك، حيث ستتم طباعة كافة الأعمال المعروضة، وكذلك مختصر السير الذاتية للرسامين وبيانات الرسوم المشاركة، مع بيانات التواصل مع الفنانين من أرقام هواتف والبريد الإلكتروني، ما يُساعد في صنع شبكة تواصل قوية تجمع الفنانين ببعضهم من جهة، وبالناشرين المختصين بأدب الطفل في جميع أنحاء العالم من جهة أخرى.
وتميّزت الأعمال المعروضة خلال الدورات السابقة بالتنوع الأسلوبي والتقني، ما أسهم في تقديم مساحة مشاهدة وتفاعل ثرية أمام الرسامين المعنيين وطلاب الكليات الفنية من زوار المعرض.

إضافة تعليق