«دبي قادمة» في لندن تستقطب 100 فنان وشخصية ثقافية

نظمت «هيئة دبي للثقافة والفنون» (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والتراث والفنون في الإمارة، فعاليات الجلسات الحوارية «دبي قادمة»، على هامش مهرجان «شبّاك» الذي يعد البينالي الأكبر من نوعه في لندن للفنون والثقافة العربية المعاصرة. وسلّطت الجلسات الضوء على أهمية الاقتصاد الإبداعي في إثراء أساليب الحياة في مدينة دبي، واجتذاب المواهب والموارد والزوار.
متابعة كبيرة
يشكل معرض «دبي قادمة» منصة حيوية، تسلط الضوء على المشهد الإبداعي النابض في دبي، وجوهر الهوية الثقافية الأصيلة للمدينة. وكانت «دبي للثقافة» قد نظمت الجلسات الحوارية للمعرض، خلال وقت سابق من العام الجاري، ضمن فعاليات معرض «إكسبو ميلانو الدولي 2015»، علاوةً على جلسة أخرى أقيمت عشية الافتتاح الرسمي للدورة الـ56 من «معرض الفنون الدولي» في بينالي البندقية، وحظيت الجلسات بمتابعة استثنائية من قبل المجتمع الثقافي العالمي.
أسماء حاضرة
ضمت قائمة المشاركين في جلسة «دبي قادمة» بلندن كلاً من: مدير معرض «أيام التصميم دبي»، المعرض العالمي الذي يتيح للمهتمين فرصة اقتناء أفضل وأهم الأعمال الفنية المعاصرة، سيريل زاميت، والذي يرأس حالياً «أسبوع التصميم في دبي»؛ والشريك المؤسس لمجلة «براونبوك» المطبوعة، التي تسلط الضوء على القيم والموضوعات التي تهم منطقة الشرق الأوسط بشكل عام؛ راشد بن شبيب، والرئيس التنفيذي للأعمال في «فيوتشر سيتيز كاتابولت»، التي تعمل على دعم تنفيذ الأفكار التي تعزز النمو الاقتصادي وتثري حياة المدن، سكوت كاين؛ والشريك المؤسس لـ«بي أو بي للاستشارات»، الشركة العالمية المتخصصة بالثقافة والاقتصاد الإبداعي، بول أوينز.
وأقيمت الجلسات ضمن صالة «سربنتاين غاليري» في العاصمة لندن، بالتعاون مع مجلة «فِجن»، المطبوعة الفصلية التي تقدم رؤىً معاصرة من دبي، بمشاركة أكثر من 100 فنان وشخصية ثقافية رفيعة المستوى، ممن حضروا أيضاً حفل استقبال أقيم لتعزيز التواصل بين المشاركين. واشتملت قائمة الشخصيات البارزة على رئيس المجلس الوطني الاتحادي محمد المر، وسفير الإمارات لدى المملكة المتحدة عبدالرحمن غانم المطيوعي، والشيخ محمد بن مكتوم آل مكتوم، السكرتير الأول لسفارة الإمارات في المملكة المتحدة؛ ومدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال عفراء البسطي، ورئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان عبدالغفار حسين، وغيرهم.
وأسهمت الجلسة الحوارية «دبي قادمة» في لندن، التي ركزت على موضوع «الإبداع وثقافة المدينة»، في ترسيخ السمعة الطيبة لدبي كمركز عالمي للإبداع والابتكار، من خلال تركيزها على امتلاك بنية تحتية ثقافية من الطراز العالمي. وبهذه المناسبة؛ قالت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس مجلس إدارة «هيئة دبي للثقافة والفنون»: «تشكل الاستجابة المذهلة التي حظيت بها جلسات (دبي قادمة)، من قبل أبرز الشخصيات الثقافية في العالم، دليلاً قوياً على القفزات النوعية التي حققتها دبي في سعيها الدؤوب نحو التأسيس لمنطلقات حيوية لنمو وازدهار القطاع الإبداعي، وكلنا ثقة بأن الإبداع والابتكار هما من المرتكزات الرئيسة لإحداث نقلة نوعية حقيقية في بناء مدن المستقبل، فالإبداع والابتكار يلعبان دوراً مهماً في إبراز ملامح الهوية الثقافية والإنسانية لأي مدينة، ولطالما أدركت دبي أهمية إثراء مشهدها الثقافي كامتداد لتراثها العربي العريق، وأيضاً لتفعيل التواصل الإبداعي الخلّاق مع أكثر المواهب العالمية تميزاً». وأضافت سموها «نبذل قصارى جهدنا لإرساء معيار جديد للمدن المأهولة، بحيث تغدو دبي نموذجاً عالمياً يُقتدى به، وذلك من خلال استقطاب المواهب والموارد، ودعم الإبداع، وتشجيع المواهب المحلية، ونحن مستمرون في ترسيخ البنية التحتية للإبداع، بما يحقق رؤية قيادتنا الحكيمة المتمثلة في (خطة دبي 2021)، الرامية إلى جعل دبي المكان المفضل للعيش والعمل، والمقصد المفضل للزائرين من جميع أنحاء العالم». من جهته، تحدث سفير الدولة لدى المملكة المتحدة، عبدالرحمن غانم المطيوعي، قائلاً: «تحظى دبي بشهرة دولية، بوصفها مركزاً عالمياً ذا إشراقة مستقبلية، كما أنها بدأت تأخذ مكانة إضافية بوصفها العاصمة الثقافية للمنطقة، ومن هنا فإن المبادرات والنشاطات الثقافية مثل (دبي قادمة)، تتسم بدور أساسي في تعزيز الحوار الثقافي، وتشجيع الشراكات الإبداعية بين هاتين المدينتين المتميزتين».

إضافة تعليق