آفاق التغيير.."إدارة الصراع الخارجي "

والعنف: آخر ما يُلجأ إليه في الإسلام، في إدارة الصراع الخارجي لرد العدوان.
" والذي نفسي بيده، لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها" [يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية].
فالحرب نار يوقدها الذين يسعون في الأرض فساداً؛ لا يدع المسلم فرصة تسنح له لإطفائها إلا اغتنمها ]كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله[ [المائدة 5/64] وللحرب أوزار؛ يحاول المسلم أن يتجنبها، ويخفف من ويلاتها ]حتى تضع الحرب أوزارها[ [محمد 47/4].
ولعل في وصية أبي بكر لجيش أسامة ما يوضح سبل تجنب هذه الأوزار ، إذ يقول:
" يأيها الناس، قفوا أوصيكم بعشر فاحفظوها عني:
1-لا تخونوا ولا تُغِلُّوا.
2-ولا تغدروا ولا تمثلوا.
3-ولا تقتلوا طفلاً صغيراً.
4-ولا شيخاً كبيراً ولا امرأة.
5-ولا تعقروا نخلاً ولا تحرقوه.
6-ولا تقطعوا شجرة مثمرة.
7-ولا تذبحوا شاة ولا بقرة ولا بعيراً إلا لمأكلة.
8-وسوف تمرون بأقوام قد فرغوا أنفسهم في الصوامع، فدعوهم وما فرغوا أنفسهم له.
9-وسوف تقدمون على قوم يأتونكم بآنية فيها ألوان الطعام، فإذا أكلتم منها شيئاً بعد شيء فاذكروا اسم الله عليها.
10- وتلقون أقواماً قد فحصوا أوساط رؤوسهم وتركوا حولها مثل العصائب فاخفقوهم بالسيف خفقاً. اندفعوا باسم الله.

إضافة تعليق