أهلة المسلمين ... خواطر رمضانية

يعض المغرضين يقولون ما بال المسلمين يختلفون حول هلال رمضان وهلال العيد؟ ولا يكون حديثهم آنذاك إلا حولهما، ويناقشون ويشتد النقاش ويكون وراءه الشك والأخذ والردّ.

يردّ آخرون: بل إن ذلك لأمر رائع جميل؛ لأن دخول رمضان أو العيد إنما يدخل على بهجة وانتظار وتفكّر؛ كمن ينتظر غائباً حبيباً يتسقط قدومه، ويتشوف دخوله ويتساءل متى سيصل غداً أم بعد غد؟ أم إنه سيقدم فجأة؟ هل حان وقته؟ ويخرج الأحبة لاستقباله في المطار أو في محطة القطار أو السيارات.. وكذلك يصنع الأحبة لقدوم العيد فربما يطول انتظاره أو يأتي على موعد معروف.. وكل ذلك يثير النفس والعواطف والمشاعر. ويقدِّم مادة للحديث في البيوت والشوارع والمؤسسات والكل يتحضر لرمضان أو للعيد.. فقدومهما غير عادي.. وخصوصاً إن كان في قدومه مفاجأة.

وهكذا استقبال الضيوف المهمين يضربون من أجلهم المدافع.

وقال أصحاب الفكاهات الحمد لله الذي جعل للأرض قمراً واحداً، فماذا يفعل المسلمون لو كان عندنا أقمار عدة كما في بقية الكواكب؟

إضافة تعليق

13 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.