إشكالية الأدب الإسلامي

كتاب يبحث في الإشكاليات التي طرحها الأدب الإسلامي وآثارها، وهو ينقسم إلى قسمين، الأول (إشكاليات الأدب الإسلامي) للدكتور مرزوق بن تنباك الذي بيّن فيه كيفية تشكل رابطة الأدب الإسلامي وأهدافها،ومن خلال ذلك انتقد إضافة الإسلام على الأدب، لأن الأدب برأيه يتصل بالدين منذ نزول القرآن، ولهذا دعاها (بدعة الأدب الإسلامي)، ورأى أن مضمون الفكرة يقوم على أسس إيديولوجية يؤدي بسببها إلى خسارة الأدب الإسلامي الملتزم في نهاية المطاف. ورأى أن التفكير الأولي لرابطة الأدب الإسلامي كان باتجاه استعراض التراث وتصنيفه والحكم عليه طبقاً لقراءة هذا المأثور وفق الحكم عليه بالكفر أو الإسلام، والفسق أو الصلاح. ولا بد ـ كما يرى- بعد هذا الزمن الذي مرَّ على تأسيس الرابطة في العام 1985، والذي سعى فيه أعضاؤها لإيجاد منهج إسلامي للأدب.. لا بد من مراجعة التجربة الإبداعية والفكرية والنقدية لهذا الأدب الإسلامي لتقييم الحصيلة العلمية التي تمخضت عنها التجربة في هذا المجال.
أما الدكتور وليد قصاب في القسم الثاني من الكتاب، وتحت عنوان ( ما الأدب الإسلامي؟ ولماذا؟) فقد تحدث عن التعريفات التي اعتمدها رواد الأدب الإسلامي ونقاده ومبدعوه، وهي تتفق في دلالتها وإن اختلفت ألفاظها. ورأى أن الأدب الإسلامي أدب عظيم الأهمية ورافد غزير التجربة. كما قدم توضيحاً للعلاقة بين الأدب الإسلامي والأدب العربي عموماً، ورأى أيضاً، أن كل تصور جمالي فكري، وكل تعبير فني موح يقدمه الأديب عن قضية من قضايا الكون والإنسان والحياة وفق التصور الإسلامي يعد أدباً إسلامياً، فهو ليس أدب رؤية وحسب، ولكنه أدب وأداة ومضمون فني وجمالي وتشكيل لغوي باهر، وأخيراً، تحدث عن نشأة الأدب الإسلامي وتطوره، وظروف نشأة رابطة الأدب الإسلامي، وناقش آراء المعترضين على فكرة الأدب الإسلامي وفند مقولاتهم، ودعا إلى تحرر الأدب. الكتاب: إشكالية الأدب الإسلامي المؤلف: د. وليد قصاب- د. مرزوق بن تنباك الناشر: دار الفكر/ دمشق 2009 عدد الصفحات: 431 صفحة موقع " مسلم اون لاين"

إضافة تعليق