اعتصام اتحاد الناشرين السوريين

تضامناً مع أهلنا في غزة واستنكاراً للصمت الذي تمارسه بعض الجهات العربية والدولية تجاه العدوان والمجازر الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني المجرم دعا اتحاد الناشرين السوريين اليوم الإثنين 5/1/2009 لاعتصام في الساعة الحادية عشرة يبدأ أمام مكتبة الأسد وانطلق الناشرون في موكب  حاشد  بالسيارات  إلى مبنى وزارة الإعلام.

ورفع المعتصمون الأعلام الوطنية والفلسطينية واللافتات والشعارات المعبرة عن وقوفهم إلى جانب أهالي غزة وإدانتهم واستنكارهم للعدوان الإسرائيلي ألقى الأستاذ عدنان سالم رئيس اتحاد الناشرين بيان اتحاد  الكتاب والصحفيين والناشرين حول العدوان الوحشي

 

على (غزة) البطلة الذي جاء فيه إننا نحن الأدباء والكتاب والناشرين والصحفين العرب في سورية ندين هذه المذبحة ( المحرقة) التي تخترق القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان وقيم الخير والعدالة، ونناشد العالم دولاً وشعوباَ ومؤسسات ومنظمات حقوقية أن تقوم بواجباتها الدولية والدبلوماسية والحقوقية والإنسانية للوقوف بجانب القانون والحق

 

والعدالة في هذه الظروف الصعبة التي يتم فيها ذبح أبناء فلسطين نهاراً جهاراً وأمام شاشات التلفزيون ... وكأن ما يحدث من جرائم صهيونية ليس سوى فيلم سينمائي أو مشهد سيرك.

كما طالب البيان جميع أحرار العالم بمساندة أهلنا في غزة لإنقاذهم من هذه الإبادة الجماعية ومن هذا الحصار المجرم الذي يطال الغذاء والدواء والماء والكهرباء والوقود والمرضى, وطالب الدول والحكومات العربية باتخاذ قرارات فاعلة وعملية مع هذا الكيان المجرم والضغط على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لإيقاف المجزرة والمحرقة وطالب أصحاب الضمير الحي بالوقوف الى جانب الصمود الذي يجسده أهلنا في غزة هاشم وهم يدافعون عن بناتهم ونسائهم، وشيوخهم، وبيوتهم، ومبادئهم، وحقهم في الوجود والحياة.بعد ذلك نظم المعتصمون مسيرة إلى مقر الأمم المتحدة في سورية حيث ألقى الأستاذ سعيد البرغوثي عضو اتحاد الناشرين السوريين كلمة يدين بها المجازر التي يقوم بها العدو الصهيوني ضد شعبنا في غزة ثم تلا الأستاذ عدنان سالم رئيس اتحاد الناشرين السوريين رسالة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة تسلمها المستشار الإعلامي للأمم المتحدة في سورية الدكتور خالد المصري؛ وجه فيها باسم اتحاد الناشريين السوريين نداء لوقف العدوان الغاشم على الشعب الفلسطيني الذي يتعرض كل يوم إلى مذبحة ضارباً عرض الحائط بكل القيم الأخلاقية ومتجاوزاً القوانين.وقالت الرسالة إن ما تقوم به إسرائيل من قتل وتدمير مدان بكل الشرائع الدولية وحقوق الإنسان، وها هي ذي وزيرة خارجيتها ليفني تعلن أن إسرائيل- بما تقوم به من حصار ومجازر في غزة – إنما تمثل قيم العالم الحر. فإذا كانت الإبادة الجماعية وسياسة الأرض المحروقة والتدمير الشامل هي قيم العالم الحر، فبئس هذا العالم وبئسـت الحرية التي يدعيها، ولتبحث الشـعوب المكافحة مـن أجل التقدم والتخلص من الفساد في الأرض وسفك الدماء؛ عن عالم آخر أكثر حرية وعدلاً ومساواة بين الشعوب.. وأضافت الرسالة أن الناشرين السوريين يهيبون بالأمم المتحدة أن تفعل أي شيء؛ لوقف العدوان وإنقاذ أطفال غزة ونسائها من المحرقة التي نصبتها إسرائيل لهم. وأن تطبق قوانينها التي قامت عليها. وتساءل البيان عن دور الأمم المتحدة إن لم يكن الدفاع عن المستضعفين وردع المعتدين، إلا أن تكون متواطئة ومتحدة معهم على الظلم والعدوان؟!وإن في ثقافتنا المستقرة في ضميرنا أن الناس إذا رأوا الظالم ولم يأخذوا على يده أوشك أن يعمهم الله بعقابه. وإننا لنربأ بالأمم المتحدة في القرن الحادي والعشرين وعصر العولمة أن تكون أقل إنصافاً للمظلوم، من مجتمع القرن السابع القبلي.


إضافة تعليق

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
9 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.