الإسلام الراديكالي بين الأصولية والحداثة

 صدر عن دار المفكر في دمشق للباحث حسام كصاي كتاب "الإسلام الراديكالي بين الأصولية والحداثة".

 الكتاب من الحجم الكبير جاء بـ 209 صفحة، وقد أكد مؤلفه في حديث خاص (أن الكتاب يعد من أكثر الكتب المهمة في مسيرتي العلمية، تناولت فيه مفاهيم الإسلام السياسي والحركات الإسلامية والحكومة الإسلامية والاصولية والحاكمية، اضافة الى بحث أسباب العنف الأصولي، كذلك تناولنا اسباب التطرف، وكيفية نشوءه، وعلاقة النظام السياسي الاسلامي بالإرهاب).

ويشير الى ان الكتاب تضمن نقدا للدور الذي تلعبه بعض المؤسسات الدينية في صناعة العنف الأصولي، وكذلك دور الغرب الاستعماري في صناعة هذا النوع من الإسلام (الاسلام الراديكالي)، حيث تبين ان الغرب الاستعماري ساعد على صناعة التطرف الإسلامي من خلال الاصولية الدينية ومن خلال الحداثة الغربية.

واوضح (أن الاسلام الراديكالي هو حرب ضد أنفسنا، حرب العرب ضد العرب، وبالتالي فالخلاص منه يبدأ بالتوعية والتبشير بالإسلام المُبكر، والدعوة لزيادة ومضاعفة الدولة لجهود التعليم والمؤسسات التعليمية)، فالإسلام الحقيقي هو الذي يدعو إلى فكرة الوسطية والاعتدال.

اذ يرى المفكر كصاي أن التعليم يعد المنطلق الفعلي للتوعية وبالتالي فهو مدخل آمن لقبول فكرة الاعتدال وفهم حقيقي لجوهر الإسلام، لا الفهم السطحي والديكوري الذي دفعنا ثمنه اليوم من استيطان داعش والفكر الظلامي في بيئتنا، ليُجهز على مقدراتنا ويثبط مشاريع النهضة والتنمية المستدامة شرط أن يبنى على اسس وطنية سليمة.

ويذهب الى ان الديمقراطية المواطنية هي سبيل لا غنى عنها مع ضرورة دعم المؤسسات التعليمية وزيادة اهتمام الدولة العراقية وإعادة النظر بواقع التعليم، لان اغلب المتطرفين والإرهابيين والدواعش هم جهلة أميين، في الوقت الذي ينتقد الأصوات التي تحارب العلم من الداخل في مسعى منها لتدمير بُنية الدولة.

إلى ذلك صرح لنا بأنه مُقبل على اصدارات جديدة من بينها كتاب كبير وضخم بحدود (630) صفحة عنوانه (هجوم الإسلام على الإسلام) عن دار اطلس/ القاهرة.

موقع وزارة الثقافة العراقية 

إضافة تعليق

3 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.