الصور تحكي قصة مدينة الكلمات في معرض الشارقة الدولي للكتاب

بوتيرة متصاعدة، ها هو معرض الشارقة الدولي للكتاب، وبعد مرور أسبوع على انطلاقته، يستمر في تسجيل أرقام متزايدة سواء في أعداد الزوار الذين يبحثون عن المعرفة بين أروقة المعرض وأجنحته التي تعد بالمئات وتحمل مئات آلاف العناوين الفكرية والمعرفية.. ومن جهة أخرى في فعالياته الثقافية والفنية الكثيرة، التي تجد إقبالا منقطع النظير من المثقفين والمتعلمين وحتى القراء العاديين.

من المحطات التي يمكن التوقف عندها في الدورة الجديدة لمعرض الكتاب، هي تلك الزيارات اليومية لعشرات المدارس من كافة أنحاء الإمارات، ويبدو أن تأثيرات عام القراءة، وما تبعها من مبادرات كثيرة تشجع على القراءة، قد كان لها دور كبير في بث دافعية جديدة في عقل ووجدان الطلبة لأهمية الكتاب ودوره في الرقي والتحضر.
سمعنا الكثير من القصص في هذا العام عن طلبة، لم يسبق أن كانت لديهم ميول حقيقية نحو القراءة، وها هم بفضل ما بثته روح المبادرات التي تشجع على القراءة في الدولة، وقد أصبحوا قارئين، بل ويتبارون مع أقرانهم في عدد ونسبة الكتب التي قرؤوها، كما يستذكرون فيما بينهم ما فيها من أفكار ومتع وعلوم وخيالات.

 

ها هو الجيل الجديد في الإمارات، يمسي ويصبح على موعد مع الكتاب، وفي ذهنه مجموعة من الأفكار التي شجعتها مبادرات القراءة. لنا نحن كمربين وموجهين وقادة رأي ومثقفين وصحافة وإعلام أن نشعر بالفخر، وأن تصيبنا الدهشة ونحن نتابع فعاليات المعرض اليومية.. لنا أيضاً أن نقولها بصريح العبارة ها هو معرض الشارقة للكتاب يسجل في سيرته صفحة جديدة منذ الآن، تختلف عن سابقاتها ما سوف تصنعه الأجيال المقبلة من حلم وأمل بالتغيير نحو المستقبل.

- See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/4898376b-1109-4b22-918a-9c5a704d0...

إضافة تعليق

7 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.