الفائزون بجائزة نوبل لعام 2012

أعلنت اللجنة الملكية السويدية التي تمنح جوائز نوبل خلال الأيام الماضية عن اسماء الفائزين في جوائزها للطب،والفيزياء،والكيمياء،والآداب،والسلام،والاقتصاد ويختتم موسم جوائز نوبل الاثنين 15/10/2012.
فيما يأتي اسماء الفائزين والمواضيع التي عملوا عليها وانجازاتهم.

بريطاني وياباني يفوزان بجائزة نوبل للطب

إعداد أ ف ب بتاريخ 08/10/2012 - 12:11

منحت جائزة نوبل في مجال الطب لعام 2012 للياباني شينيا ياماناكا والبريطاني جون غوردن.

فاز الياباني شينيا ياماناكا والبريطاني جون ب. غوردون بجائزة نوبل للطب للعام 2012 لاعمالها الريادية على الخلايا الجذعية، على ما اعلنت لجنة جائزة نوبل.

وكوفئ العالمان "لاكتشافهما ان الخلايا البالغة يمكن اعادة برمجتها لتصبح متعددة الاستعمالات".

واوضحت اللجنة ان العالمين "اكتشفا ان الخلايا البالغة المتخصصة يمكن اعادة برمجتها لجعلها غير ناضجة مجددا فيصبح بالامكان تحويلها الى اي نسيج اخر في الجسم".

واعتبرت لجنة نوبل انه من خلال اعادة برمجة الخلايا البشرية "قدم العلماء فرصا جديدة لدراسة الامراض وتطوير الوسائل للتشخيص والعلاج".

وغوردون يعمل راهنا في معهد غوردن في كامبريدج فيما ياماناكا استاذ في جامعة كيوتو في اليابان.

".

وقد كافأت اللجنة العالمين لاكتشافاتهما حول "طريقة العمل الداخلية لمجموعة كبيرة" من المستقبلات وهي المستقبلات الموصولة ببروتينات جي التي تسمح للخلايا "بالتكيف مع اوضاع جديدة" على ما اضافت الاكاديمية.

فرنسي وأمريكي يفوزان بجائزة نوبل للفيزياء

إعداد بتاريخ 09/10/2012 - 12:20

منحت جائزة نوبل في مجال الفيزياء لعام 2012 للفرنسي سيرج أروش والأمريكي ديفيد واينلاند عن أعمالهما حول الفيزياء الكمية.

فاز الفرنسي سيرج اروش والاميركي ديفيد واينلاند بجائزة نوبل للفيزياء 2012 الثلاثاء، وهما خبيران في علم البصريات الكمية تفتح اعمالهما الباب امام اجهزة كمبيوتر فائقة القوة واجهزة لقياس الوقت متناهية الدقة.

وقالت لجنة نوبل في بيانها ان العالمين كوفئا "لطرقهما الاختبارية الرائدة التي تسمح بقياس انظمة كمية فردية والتحكم بها".

واوضحت الاكاديمية الملكية السويدية للعلوم في البيان ان "الفائزين فتحا الطريق امام حقبة جديدة من الاختبارات في الفيزياء الكمية من خلال المراقبة المباشرة لجزئيات كمية فردية من دون تدميرها".

وكان سيرج اروش (68 عاما) المولود في الدار البيضاء عندما كانت تحت نظام الحماية الفرنسية، الاول في دفعته في كلية بوليتكنيك. وهو باحث في المركز الوطني للبحث العلمي واستاذ في كوليج دو فرانس وفي "ايكول نورمال سوبريور" ودرس كذلك في كلية بوليتكنيك وفي جامعة باريس-6 (بيار وماري كوري).

وقال للجنة التي اتصلت به من ستوكهولم للحصول على رد فعله الاول "كنت مارا في الشارع (عندما تلقيت نبأ الفوز) قرب مقعد فتمكنت من الجلوس فورا".

وتمكن مع زميله جان ميشال ريمون في العام 2008 من مراقبة الانتقال من الفيزياء الكمية الى الفيزياء الكلاسيكية على مجموعة صغيرة من الضوئيات (فوتون) وهي ذرات ضوء، تحت اعينهم مباشرة.

وخلال هذا الاختبار استخدما تجويفة مكسوة بالمرايا قادرة على احتجاز الضوئيات لاطول فترة ممكنة فضلا عن طريقة لمراقبة هذه الضوئيات لا تثيرها الا قليلا.

وبهذه الطريقة تمكنا من مراقبة انتقال الضوئيات من حالة لا نموذجية في العالم الكمي الى حالة تتماشى كليا مع الفيزياء الكلاسيكية.

وتصف الفيزياء الكمية تصرف الذرات والجزئيات بطريقة جديدة بالكامل اعتبارا من القرن العشرين. والفيزياء الكمية علم منطقي بالكامل على الورق الا انها خلافا للفيزياء الكلاسيكية غالبا ما تكون غير معقولة في انعكاساتها الملموسة.

وعمل ديفيد واينلاند (68 عاما) حامل شهادة الدكتوراه والاستاذ في جامعة هارفرد بشكل منفصل عن اروش.

واوضحت اكاديمية العلوم "ثمة الكثير من النقاط المشتركة في اساليبهما. فديفيد واينلاند يحتجز الذرات المشحونة كهرباء او ايونات من خلال التحكم بها ويقوم بقياسها بفضل الضوء او الفوتون (ضوئيات)".

وتابعت تقول ان "سيرج اروش يعتمد نهجا معاكسا فهو يتحكم بالضوئيات الملتقطة او جزئيات الضوء ويقيسها من خلال احتجاز الذرات في مكان ضيق".

وقالت اللجنة ان اكتشافاتهما سمحت بالقيام "بخطوات اولى نحو بناء نوع جديد من اجهزة الكمبيوتر فائقة السرعة تستند الى الفيزياء الكمية".

واضافت الاكاديمية ان ابحاثهما ادت الى "بناء اجهزة لقياس الوقت متناهية القوة وقد تشكل قاعدة مستقبلية لمعايير جديدة للوقت مع دقة تفوق بمئة مرة الساعات الحالية بالسيزيوم".

وقد فاز بالجائزة العام الماضي ثلاثة علماء فيزياء فلكية خبراء بتوسع الكون هم الاسترالي الاميركي بريان شميد والاميركيان بول بيرلموتر وادام ريس.

وتمنح الاربعاء جائزة نوبل للكيمياء والخميس جائزة الاداب والجمعة جائزة السلام. اما جائزة الاقتصاد فتختتم موسم جوائز نوبل الاثنين.

وبسبب الازمة الاقتصادية، خفضت مؤسسة نوبل قيمة الجائزة من عشرة الى ثمانية ملايين كورونة سويدية لكل جائزة. ويتسلم الفائزون جائزتهم خلال مراسم رسمية تقام في ستوكهولهم في العاشر من كانون الاول/ديسمبر في ذكرى وفاة مؤسس هذه الجوائز الفرد نوبل في العام 1896.

أ ف ب

فوز الأمريكيين "روبرت ليفكوفيتز" و"بريان كوبيلكا" بجائزة نوبل للكيمياء 2012

إعداد بتاريخ 10/10/2012 - 12:45

أعلنت اللجنة الملكية السويدية التي تمنح جوائز نوبل فوز العالمين الأمريكيين "روبرت ليفكوفيتز" و"بريان كوبيلكا" بجائزة نوبل للكيمياء لعام 2012 لأعمالهما الريادية حول تفاعل مستقبلات خلايا الجسم مع بيئتها.

فاز الاميركيان روبرت ليفكوفيتز وبريان كوبيلكا الاربعاء بجائزة نوبل للكيمياء 2012 لاعمالهما الريادية حول تفاعل مستقبلات موصولة ببروتينات جي وهي خلايا تسمح للانسان بالتكيف مع بيئته على ما اعلنت لجنة نوبل.

واوضحت الاكاديمية الملكية السويدية للعلوم ان "جسمنا نظام يحوي تفاعلات منظمة بدقة عالية جدا بين مليارات الخلايا. وكل خلية تحوي مستقبلات متناهية الصغر تسمح لها بتحسس بيئتها والتكيف تاليا مع اوضاع جديدة

 الكاتب الصيني مو يان يفوز بجائزة نوبل للآداب لعام 2012

إعداد عبدالإله الصالحي بتاريخ 11/10/2012 - 17:36

أعلنت اللجنة الملكية السويدية التي تمنح جوائز نوبل فوز الكاتب الروائي الصيني مو يان بجائزة نوبل للآداب لعام 2012. لماذا هذا الاختيار وما هي أسبابه؟

الميزة الأساسية التي جعلت الأكاديمية السويدية تمنح نوبل لمو يان هي نجاحه في المزج بين الخيال والواقع وبين البعد التاريخي والاجتماعي في أعماله الروائية والقصصية، وابتكاره لعوالم متخيلة بعمارة معقدة ومتشابكة تذكر بكتاب عالميين كبار من طينة الأمريكي وليام فولكنير والكولومبي غابريال غارسيا ماركيز، مع الاحتفاظ بجذور ضاربة في الأدب الصيني القديم الحكايات الفولكلورية الشعبية".

ولد مو في 17 فبراير / شباط 1955، في بلدة غاومي في إقليم شاندونغ شمال غربي الصين في أسرة من المزارعين.وترك مو المدرسة في الثورة الثقافية للعمل في مصنع لإنتاج للنفط.

انضم مو لجيش التحرير الشعبي، الجناح العسكري للحزب الشيوعي الصيني، وبدأ الكتابة وعام 1981 وهو ما زال جنديا في الجيش.وبعد ذلك بثلاثة أعوام، بدأ مو التدريس في قسم الأدب في الأكاديمية الثقافية التابعة للجيش.

 اسمه الحقيقي غوان موي، أما مو يان هو اسم مستعار والكلمتان أي مو يان تعنيان بالصينية "لا تتحدث" وقد اختار هذا الاسم عندما كتب روايته الأولى"الفجلة البلورية" (1986) التي تروي حكاية  طفل يرفض الكلام وتروي الحياة الريفية كما عاشها الكاتب في طفولته،و لأنه كان يدرك، حسب قوله، بأن الحديث العلني الصريح غير مرغوب به في الصين، ولهذا السبب أيضا تعرضت إعماله للتضييق والمنع أحيانا.

جائزة نوبل للسلام 2012، مفاجأة سارة وضرورية للإتحاد الأوروبي

إعداد سليم بدوي بتاريخ 12/10/2012 - 17:13

أعلنت لجنة نوبل النرويجية اليوم الجمعة عن فوز الاتحاد الأوروبي بجائزة نوبل للسلام لعام 2012. وأفاد رئيس اللجنة أن الجائزة منحت للاتحاد لجهوده "في تشجيع السلام والمصالحة والديمقراطية وحقوق الإنسان في أوروبا".

المفاجأة كانت أكثر من سارّة، وردود الفعل التي أجمعت على الإعراب عن الفخر والاعتزاز، عكست ارتياحاً للحصول على جائزة نوبل للسلام في هذا الظرف الأوروبي المتأزّم بالذات.

قادة الاتحاد الأوروبي بدوا متأثرين بهذه الالتفاتة التي جاءتهم تقديراً للدور الذي لعبته مؤسستهم على مدى أكثر من ستة عقود من أجل تحقيق المصالحة والاستقرار والرفاهية في أوروبا.

  وبرأي رئيس الاتحاد الأوروبي هرمان فان رامبوي إن الجائزة اعترافٌ للاتحاد كصانع للسلام و"كأكبر مؤسسة صانعة للسلام في التاريخ" وتشجيع لهذه المؤسسة على مواصلة لعب دورها في "نشر السلام والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في باقي أنحاء العالم".

 ولكن، قبل ذلك، على الأوروبيين أن يستعيدوا الثقة بمشروعهم الوحدوي، ولاسيما أن الحصول على جائزة نوبل يأتي في وقتٍ بدأت فيه أزمة اليورو تهدّد البناء الأوروبي ككل بسبب ضعف التضامن بين الدول وبطء القادة في إيجاد حلّ جذري للأزمة، الأمر الذي وسع المسافة الفاصلة ما بين الرأي العام الأوروبي ومؤسساته الاتحادية.

 بقى أن الأمل لدى أوروبيي بروكسل في أن تشجع جائزة نوبل المتردّدين والمشككين على حسم أمرهم لمصلحة المزيد من الوحدة والاندماج، ولكن هناك من يعتقد أيضاً بأن منطقة اليورو بحاجة إلى أكثر من 900 ألف يورو، وهي قيمة جائزة نوبل للسلام، من أجل تسديد ديونها.

 

الأمريكيان روث وشابلي يفوزان بجائزة نوبل للاقتصاد

إعداد أ ف ب بتاريخ 15/10/2012 - 13:40

حاز الأمريكيان ألفين روث ولويد شابلي على جائزة نوبل للاقتصاد لعام 2012 والبالغة قيمة جوائزها ثمانية ملايين كرونة (1.2 مليون دولار) وذلك تقديرا لـ"نظرية التوزيعات المستقرة وممارسة تصميم السوق".

أاعلنت لجنة نوبل الاثنين عن منح جائزة نوبل للاقتصاد الى الاميركيين ألفن روث ولويد شابلي عن ابحاثهما حول الاسواق وكيفية المطابقة بين عواملها المختلفة بافضل ما يمكن.

وقالت لجنة نوبل "هذه السنة تكافىء الجائزة مسالة اقتصادية اساسية: كيفية الجمع بين عوامل مختلفة بافضل شكل ممكن".

واعطت اللجنة على سبيل المثال بخصوص عملية المطابقة هذه كيفية "تعيين اطباء جدد في المستشفيات، وطلبة لدخول الجامعات، واعضاء بشرية لواهبين لزرعها لدى متلقين".

وشرحت لجنة نوبل ان هذه الجائزة تتوج "مواصلة الجهود لايجاد حلول عملية لمشكلة في العالم الحقيقي" قام بها لويد شابلي (89 عاما) من جامعة كاليفورنيا في لوس انجليس والفن روث (60 عاما) الاستاذ في جامعة هارفرد.

وهذه الجائزة واسمها الرسمي "جائزة بنك السويد للعلوم الاقتصادية في ذكرى الفرد نوبل" ستسلم في 10 كانون الاول/ديسمبر في ستوكهولم.

 

إضافة تعليق

3 + 4 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.