الموسم الثقافي الحادي عشر 2010

? بعنوان: شباب لعصر المعرفة
? وتحت شعار: ملامح جيل يتشكل
? تعتزم دار الفكر إقامة موسمها الثقافي الحادي عشر، بدءاً من يوم الإثنين 19/4 ولغاية يوم الأربعاء 21/4/2010 وذلك بمناسبة اليوم العالمي للكتاب 23/4.
وكدأبها كل عام، فإن موسمها لهذا العام 2010 سوف يشتمل على محاضرات وندوات، وحلقات نقاش تفاعلية، وعروض مسرحية، وأفلام سينمائية، وبرامج إلكترونية، وأمسيات شعرية وغنائية، وريبورتاجات، وشهادات أجيال.
? لقد اختارت دار الفكر الشباب محوراً لنشاطها الثقافي هذا العام 2010؛
-إدراكاً منها لخطورة المنعطف التاريخي الذي تعبره البشرية بسرعة مذهلة من عصر الصناعة إلى عصر المعرفة على جناحي ثورتي المعلومات والاتصالات.
-ومحاولةً منها للتعرف على المتغيرات الاجتماعية والسلوكية والقيمية التي يمكن أن تنجم عن سرعة التحول وحدة المنعطف، والتي ألقت بظلالها الداكنة على حركتي النشر والقراءة. فطرحت أسئلة كبرى:
- هل سيدخل الشباب عصر المعرفة بلا قراءة?
-هل انتهى عصر الكتاب الورقي؟
-كيف سيقرأ الشباب؟
-كيف سيبحرون في خضم المعلوماتية المتدفقة كسيل العرم؟
-كيف سيتلقفون شظايا الانفجار المعرفي الأعظم؟
-هل ستغنيهم المعلومة المتخصصة والمجتزأة عن سياقها؟
-هل ستكون المدونات والمعلومات المتبادلة عبر المحادثة (chat) قراءة المستقبل؟
-ما مستقبل القصة والرواية والشعر في الأوعية الجديدة؟
-هل سيحل الاستطراد عبر النص المتفرع (Hyper text )محل النص المركز.
-وأسئلة أخرى كثيرة، لم تكن مطروحة لدى الأجيال السابقة.
? تتوخى دار الفكر من نشاطها الثقافي:
1-تنمية عادة القراءة وترسيخها، ركيزةً أساسية لبناء الذات ووعيها لقضاياها الجوهرية.
2- الانتقال بالنشاط الفكري من أبراجه العاجية في مجالس النخب، إلى المجتمع ليتحول من خلاله إلى حراك ثقافي ينفذ إلى ضميره ويتفاعل معه، وليثمر فعلاً نهضوياً يؤهل الأمة لاستعادة دورها الحضاري الإنساني الفاعل.
3-إرساء ثقافة إيجابية تبعث روح التفاؤل في نفوس الشباب، وتحولهم من حالة الكلالة والانفعال إلى حالة الفعل والأمل وضع المستقبل.
4-إخراج الإنسان العربي والمسلم من عزلته، وتوسيع آفاقه انطلاقاً من أسرته ووطنه وقوميته ودينه وإنسانيته في دوائر تتسع محتفظة لكل دائرة بخصوصيتها ومتكاملة معها.
5-توعية الإنسان العربي والمسلم بمخزونه الفكري العظيم، وإمكانية توظيفه في خدمة نهوضه المحلي والإقليمي الداخلي، والإسهام في بناء الأسرة الإنسانية القائمة على قيم العدالة والمساواة، بديلاً عن الأسرة الدولية الراهنة المتواطئة على الظلم والتمييز.
6-توعية الشباب بالتحول الكبير الذي اقتضاه عصر المعرفة من عمالة اليد إلى عمالة الفكر، ومن ثروة المال إلى ثروة المعلومات، ومن قوة السلاح إلى قوة الحجة والإقناع عبر وسائل الإعلام، ومن ظلمة الجهل والضحالة إلى نور العلم والإبداع عبر مراكز الأبحاث، ومن ضيق المعركة العسكرية إلى رحابة المعركة الثقافية التي تستنفرهم لإسقاط أقنعة العدو الإسرائيلي وتعرية أباطيله والكشف عنها أمام شباب العالم.
? سيكون مكرم دار الفكر لهذا العام الدكتور أحمد خيري العمري؛ رمزاً للطاقة الشبابية، وقدرتها على تنمية الذات، وتجاوز العقبات، للإمساك بناصية العصر، والعيش الفاعل فيه..

إضافة تعليق