النقاط الرئيسية في محاضرة الدكتور محضير محمد في دمشق

فقدنا عظمة الماضي التي كنا نعيشها، حينما كان الأعداء. يخشوننا ولا يقوون علينا، ومع بداية القرن الماضي وانهيار الدولة العثمانية، تجزأنا وصرنا عرضة للاستغلال.
ونحن اليوم نتمنى ألا نكتفي بالعلوم الشرعية، فعلينا ألا نتجاهل كل صنوف المعرفة، وأن نقوى على مقاومة الأعداء، ولا نريد العطف والشفقة.
بدأت نهضتنا مع بداية الإسلام، حتى صار غير المسلم يتعلم العربية ليدرس العلوم.
الثروات موجودة ومع ذلك نحن غير قادرين على حماية أنفسنا لأننا جهلنا تعاليم القرآن، الذي بدأ بـ اقرأ، اقرأ معرفة وعلم.
اليوم شريعة الغاب التي فقدت القيم شعارها: إذا كنت قوياً كنت محترماً، ولأننا أهملنا تعاليم الإسلام الصحيحة، وأهملنا المعرفة ووسائل الدفاع عن أنفسنا وتطوير بلادنا لتكون قوية وننشر كلمة الإسلام.
ركزنا على قضايا لا تساهم بتطوير أمة الإسلام، اهتممنا بالفروقات بدل التعاليم الأساسية.
منظمة المؤتمر الإسلامي لا وحدة فيها حتى حيال القضية الفلسطينية والصراع العربي - الإسرائيلي، حتى حيال الدعم لأشقائنا المجاهدين في فلسطين، حتى إنهم يقمعون المسلمين الداعمين، وهم يضربون المسلمين في أفغانستان والعراق، وسورية مهددة، ومع ذلك نحن غير متحدين، ومع الضعف الصوت الموحد يعطي أثراً، ومع تبعثر الأصوات لا تأثير لنا في عالم اليوم، وهذه هي الحقيقة .
الإسلام لكل الأوقات، ولكل الأزمان، والصواب الرجوع إلى القرن الهجري الأول، عندها ننجح في موكب الحضارة.
أنا على ثقة بأن العيب ليس في ديننا، إنه في تفسيرنا للدين، وعدم اتباع الدين الحنيف، إننا نتبع الأهواء ولا ندعم بعضنا بعضاً، وهذا يفسح المجال لأعدائنا، وأنا متأكد أنه يمكن التغلب عليه بالعودة إلى تعاليم الإسلام الحقَّة،عندها نواجه كل الحملات التي توجه ضدنا، ويمكننا الدفاع عن الإسلام والأمة الإسلامية.
يسعدني أن أجيب عن كل سؤال حول التجربة الماليزية، ونحن نطور من قدراتنا، لنقف في وجه الحملات الموجة ضد ديننا، لا يكفينا الغضب، ونحن ضد الإرهاب، لا بد أن تكون لدينا قوة الدول المتقدمة حتى نستطيع المنافسة مع الدول الكبرى.
سؤال واستفسار:
أنا الدكتور شوقي أبو خليل مدير النشر بدار الفكر بدمشق، وأستاذ في معهد الفتح الإسلامي، رئيس شعبة التاريخ والحضارة.
سؤال واستفسار:
السؤال: لقد قدمتم عدداً من الكتب
-المعضلة الملايوية.
-التحدي.
-خطة جديدة لآسية.
- وكتابكم هذا: الإسلام والأمة الإسلامية الذي نشرته دار الفكر.
هل تنوون تقديم كتاب مستقل قائم بذاته عن التجربة الماليزية الناجحة في مجال التقدم العلمي التقني مع اقترانه بتعاليم الإسلام التي تحضُّ عليها، مع السَّعي لسوق إسلامية واحدة، يدعونا الإسلام إليها ولا نطبق، ونرى أوربة على اختلاف لغاتها وقومياتها تطبِّقه عملياً؟!
أما الإرهاب، فلنا الفخر أن سورية منذ أول الثمانينات من القرن الماضي طالبت رسمياً بعقد مؤتمر ترعاه الأمم المتحدة لتحديد وتعريف مفهوم الإرهاب، لنتحاشاه بعد تحديده وتعريفه. أما حق الدفاع عن أرضنا المحتلة وعن النفس والعرض والمال، وهذا ما تفعله حماس والجهاد.. اليوم، لا يمكن أن نقبل بتسميته إرهاباً بحال من الأحوال.
وتقبل فائق التقدير والاحترام
خلاصة جواب الدكتور محضير محمد
-كلمة عن التقدم والنهضة الماليزية، وأنه سيعتزل بعد شهرين
-ونحن ضد قتل المدنيين
تذييل:
كنا نتمنى إجراء حوار نوضّح من خلاله أن الضفة والقطاع محتلان باعتراف الأمم المتحدة، والذي يمتلكه الطفل الفلسطيني هو الحجر، وتمتلك (إسرائيل) أكثر الأسلحة تقدماً، الأباتشي و F16، فمن يرى داره تهدم وأسرته تغتال ، إذا قام بعملية فدائية يتوخى بها المجنّدين الإسرائيليين - مع أن كل الشعب الإسرائيلي معبّأ - من دفعه إلى هذا العمل الاستشهادي، وهو لا يستطيع التحرك على أرضه وأن ينتقل من بلدة إلى بلدة، وفي سجون (إسرائيل) 6000 معتقل دون محاكمة؟!.. إلخ.
في قاعة الأمويين بفندق الشام (دمشق 18/8/2003)

إضافة تعليق