اليوم الثالث الفترة الصباحية

حضور عربي وآسيوي في جناح دار الفكر
وللأطفال نصيب
قُبيل اقتراب موعد فتح أبواب معرض مكتبة الأسد في العاشرة صباحاً ، كان محبّو الكلمة وروّاد القراءة والمهتمون يقفون خارج أسوار المكتبة ، انتظاراً للحظة الإذن لهم بالدخول والاستمتاع بعبق أحبار الكتب ورائحتها المميزة التي ملأت المكان ، والذي يعشق الكتاب يجدها رائحة لا غنى عنها ، خصوصاً الكتب التي خرجت للتو من المطبعة والحبر لم يجف بعد على صفحاتها ، كرغيف الخبز الساخن الذي خرج تواً من الفرن والذي لا يمكن الاستغناء عنه للعيش ، ولكن ليس بالخبز وحده تحيا الشعوب ، فزاد الثقافة يقوي أرضية العيش ويمتّن قاعدته ويثبت أُسسه .
بوجوه مستبشرة تعلوها السعادة , جال زوار المعرض في أركان جناح دار الفكر و دور العربية الشريكة في الجناح ( دار الفكر – بيروت وأكاديميا من لبنان ، نهضة مصر ودار السلام من مصر ، مكتبة جرير – السعودية ) ، وسعدوا لمّا وجدوا كل ما يرغبون من مختلف أنواع الكتب وفي شتى مجالات المعرفة ، وتنوّعت جنسيات الحضور بالإضافة إلى الجمهور السوري ، كان هناك حضور لافت من المملكة العربية السعودية والعراق والسودان وآسيا .
ولاحظنا بحثهم وسؤالهم عن كتب الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي والدكتور وهبة الزحيلي ، واقتناءهم لكتبهما ، وأيضاً كتاب ( دمشق 93 هـ - الشمس في ضحاها ) للدكتور شوقي أبو خليل ، وكان الأطفال يتجهون نحو رواية " النحلة مايا ومغامراتها " ويسألون عن موعد العرض التمثيلي الذي سيؤديه فنان سوري شاب بالتعاون مع معهد غوته الألماني ، حيث سيجسد مشاهد من الرواية تمثيلياً ، وذلك في الساعة الحادية عشرة من صباح الخميس المقبل السابع من آب الحالي ، وكانت دار الفكر قد ترجمت الرواية بالتعاون مع المعهد المذكور إلى اللغة العربية للمرة الأولى رغم ترجمتها إلى أكثر من 40 لغة عالمية ، لم تكن العربية من بينها .
وكان للعبة تحت الحصار ( CD ) نصيب وافر من اهتمام الأطفال والشبيبة ، وراحوا يستفسرون عن أجزائها وهل ستصدر أجزاء لاحقة منها ، هذا بالنسبة للمتابعين السابقين للعبة ، أما الجدد فسألوا عن محتواها وأهمية مضمونها .
واطلع جمهور المعرض وجناح دار الفكر بشغف على برنامج تواقيع مؤلفي الدار ، والعقيقة التي أعلنتها الدار بتخفيضات مميزة على كل كتاب في يوم مولده من المطبعة وسعدوا بها .
لقطات من المعرض







إضافة تعليق