اليوم الثالث عشر الفترة المسائية

 

مع اقتراب موعد انتهاء أيام معرض الكتاب الدولي الرابع والعشرين في دمشق تكتظ أجنحة المعرض بالزوار السوريين والعرب الذين اختاروا التواجد في دمشق في هذه الفترة بالذات لاغتنام فرصة اقتناء بعض الكتب القيّمة من المعرض.

 

ونتيجة للاستحسان الشديد الذي لقيته استضافة جناح " دار الفكر " للعلّامة الدكتور وهبة الزحيلي " الأسبوع الماضي للتوقيع على كتبه الجديد منها والقديم  ،والإجابة عن أسئلة الزوّار واستفساراتهم ، تفضل الشيخ الزحيلي بالتواجد اليوم أيضاً في جناح الدار للِقّاء مجدداً مع زواره وقرائه ،  والحق يقال إن فضيلة الشيخ الزحيلي هو علاّمة إسلامي بكل ما في الكلمة من معنىً سواء على المستوى الفكري والعلمي والفقهي أو على المستوى الخُلقي والعلاقة مع الناس.
من كتب دار الفكر الجديدة والقيّمة التي نَوَدُّ لفت النظر إليها اليوم كتاب " لاتِحْ "
للمفكر العماني عبد الحميد الطائي رئيس تحرير جريدة ( OMAN TRIBUNE )،
وهو كتاب يلفت النظر ويثير الفضول بدءاً من عنوانه مروراً بشكله ومضمونه، فرغم قرب الشكل فيه من الشعر .. إلاّ أنه بعيد جداً عن الشعر.. وهو كتاب فكري يناقش أهم القضايا الفكرية والسياسية التي تمر بها المنطقة العربية بدءاً من القضية الفلسطينية والاحتلال الأمريكي للعراق .. مروراً بما يتعرض له الصومال والسودان وغيرهما من الدول العربية والإسلامية من استغلال وانتهاك شديد لحقوق الإنسان .. وصولاً إلى مسألة الانتماء والهوية، وكل هذا باستخدام خواص وحواس الحروف بأسلوب عميق وحديث شيّق.
وكما يقول المفكر الطائي في مقدمته : للحرف العربي .. غاية تلقين وإيصال لمعنى مبين..ولتلاقي الحروف في لغتنا معنى، يحمل معه الحاسة لمفهوم الجملة لدى المتلقِّي من بدئها إلى ختامها،  حواس حروف ، محاولة لإحياء أنوار الكلام فينا في سلسلة تشمل أكثر من حرف تبدأ بحرف ( اللام ) في (( لاتِح ْ)).
والـ ( لا) قد تحمل طابع الوصاية والنهي ، لكن لا خلاف أنها تحمل طابع الوصايا والنصح وهذه نأخذ بها أو نتناساها ، ويتساءل الكاتب في مقدمته: هل ما أوصينا به يعتبر ـ الآن ـ في حكم " كان " التي ترسَّخَتْ على شفاه الناطق باللغة العربية لعامل نفسي ضاغط اسمه الماضي؟ هذا الماضي يفهم في حاضرنا على أنه لاشيء لنا مما كان لنا. وما لنا الآن لم يكن لنا أمس. كنا أقوياء وبتنا ضعفاء، و( لا) مستقبل لنا حتى نعود لمعنى كان، كي نكون. ويضيف المفكر الطائي: وكيف نكون وداهية العقل معطل عن العودة إلى معنانا؟ العقل تمت استباحته بقناعة أن أمسنا سبب أوجاعنا، وأن يومنا لا ثمار له .. إلاّ بتوجيه، وكأننا ( لا ) بدر لنا في الأصول.
أصولنا وصايا حق خالدة، حاول العقل البشري تجاوزها بمزاجه ليكون له تشريعه الدنيوي الخاص، مؤسساً مزاج الطين في الجزء الثاني من حواس الحروف .
ولكن .. هل تكيف هذا العقل مع تشريعه القابل للتعديل؟ وهل تفانى في إخلاصه وتناسب مع وقته ليدرك فحوى خلقه ووجوده ومعناه ...؟!!
إنها ليست أسئلة .. بل حروف بِحَواس في سلسلة .
 
النشاطات الثقافية
 
تختتم اليوم فعاليات مكتبة الاسد الثقافية بامسية شعرية يشارك فيها كل من السادة الشعراء :
أ. سليمان العيسى
أ. عبد القادر الحصني
أ. هارون هاشم الرشيد

 لقطات من المعرض

اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية اليوم الثالث عشر الفترة المسائيةاليوم الثالث عشر الفترة المسائية

 

إضافة تعليق

6 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.