اليوم الثامن

 

 
شهد جناح دار الفكر اليوم إقبالا متزايدا اليوم وذلك بسبب وجود فضيلة الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي للتوقيع على كتبه الجديدة الصادرة عن الدار ..
وقد صدر للدكتور البوطي حديثا كتاب ( المذاهب التوحيدية ) الذي يتناول نقطتين هامتين تشغلان بال معظم الباحثين في الدراسات الإسلامية.
 

 

 إحداهما: قديمة جديدة، وهي المذاهب الإسلامية التوحيدية، وشكلت مادة الباب الأول من الكتاب، نشأة علم الكلام والمذاهب التوحيدية في الإسلام. الثانية: حديثة كل الحداثة، وهي المذاهب والنظريات الفلسفية الحديثة، وهي مادة الباب الثاني من الكتاب: المذاهب والأفكار الحديثة في ميزان الإسلام. كما صدر للدكتور البوطي ايضا كتاب ( التعرف على الذات ) وهو كتاب يدور حول فكرة أن الطريق إلى الإسلام الحقيقي منهجاً وسلوكاً لا يكون إلا من أهله في موقفهم لذواتهم .. ولكن كيف يعرف المسلمون ذواتهم؛ وكيف يصلون إلى التصالح مع هذه الذوات، خالعين عن كاهلهم الإحساس بالدونية، أو ما يقابلها من الإحساس بالفوقية والتفرُّد؟
وخلال جولتنا على المعرض لاحظنا انتشار كتب الشعوذة والسحر واكتساب بعض هذه الكتب نوعا من التأييد والرواج . الامر الذي يطرح تساؤلا حول كيفية الوقوف تجاه هذه الظاهرة, وبالتالي دور الناشر العربي في ذلك ؟
ويرى الاستاذ محمد عدنان سالم حول هذا الموضوع : أن قراءة واعية للقرآن الكريم تظهر لنا كم كان الإسلام حريصا على تحرير الإنسان من الخرافة والشعوذة , وربطه بأسباب التفكير والعلم والنظر والاعتبار .. فهاهو الخطاب القرآني يبدأ أول ما يبدأ بالأمر بالقراءة والتعلم لتحصيل الكرامة , ثم يشدد تحذيره للإنسان من اتباع غير طريق العلم وتذكيره بمسؤوليته عن وسائل تحصيله التي زود بها " ولاتقف ما ليس لك به علم, إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنهم مسؤولا " فهل للخرافة بعد ذلك أن تدعي أية نسبة للإسلام الذي كرس خطابه لتحرير الإنسان منها ؟! وهل يمكن للخرافة أن تتذرع بالانتساب إلى الإسلام إلا كما يرتدي اللص ثوب الناسك المتعبد ؟! ولن يدحر الخرافة ويطردها من ذاكرة الأجيال سوى الوعي بأصول الإسلام , ونفض ما تراكم عليه من غبار حال دون الانتفاع به , وإزالة ما تغشاه من سحب حجبت نوره عن الأعين . وتلك هي مهمة المفكرين والكتاب من جهة , بأن يواصلوا مسيرة الأجيال السالفة في الكشف عن الأجنة القرآنية الواعدة , في كتاب الله المسطور " الذي لا تنقضي عجائبه , ولا يخلق من كثرة الرد " وفي كتاب الله المنظور في آفاق الكون المسخر للإنسان " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " وهي في الوقت ذاته مهمة الناشرين من جهة أخرى , بأن لا ينحدروا إلى مستوى الغثاثة وأن يكفوا عن نشر الخرافة والشعوذة من أمثال غرائب العالم وعجائب الدنيا , وأخبار الجان والعفاريت , وأشهر قصص الحب , وأشهر الجرائم , وأشهر الجواسيس , وفضائح العائلات المالكة , والصحون الطائرة , وقراءة الكف والفنجان , وأن يدركوا سمو الرسالة الثقافية التي اضطلعوا بها , فيرتفعوا بمستوى إصداراتهم , ويختاروا لها النافع والمفيد والمبدع .. فان لم يفعلوا , فان وعي القارئ كفيل بان يلفظ المسيء إلى ثقافة الأمة منهم , ويتشبث بالمحسنين .
النشاطات الثقافية
تابع المهتمون اليوم ندوة جميلة حول : دمشق والشعر الغنائي لنـزار قباني شارك فيها كل من الشاعر اللبناني د. محمد علي شمس الدين
والأديب أ. شوقي البغدادي ، والشاعر د. نذير العظمة.
 

 لقطات من المعرض

اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن اليوم الثامناليوم الثامن

 

إضافة تعليق

4 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.