اليوم الثاني عشر الفترة المسائية

الأيام الاثنا عشرة المنصرمة من معرض الكتاب كانت أياماً حافلة بالبحث وطرح التساؤلات من القراء والناشرين على حَدٍ سَواء .. كما كانت حافلة بمحاولة إيجاد الكتاب المناسب أو الإجابات المناسبة لكل سؤال ..
ولعل أكثر مايميّز "دار الفكر"خلال تاريخها المديد ( 50 عاما ) تلك العلاقة الحميمة التيتربطها بالقارئ .. فهو يبحث عن كتابها تحديداً وهي أيضاً تبذل كل جهدها لتأمين ذلكالكتاب بالشكل والمضمون الأفضل ، الذي يُلبّي الحاجة ويحمل إجابات عن الأسئلة التيتراود هذا القارئ أو ذاك، ولعل في السبعين كتاباً التي أصدرتها الدار مابين معرضالكتاب الماضي والمعرض الحاضر لخير دليل على تلك المحاولة والبحث عن الإجابات ، وهيمحاولة لقيت صداها لدى القارئ الذي شكل حضوره إلى جناح الدار واقتنائه لهذا الكتابأو ذاك رسالة تؤكد تلك العلاقة الحميمة بينه وبينها.
كان ضيف اليوم هو المفكر الدكتورعبد القادر عرابي الذي قام بالتوقيع على كتابه الجديد الصادر عن دار الفكر ( المناهج الكيفية في العلوم الاجتماعية )
ومن المعروف أن الدراسات في المناهج الكيفية للعلوم الاجتماعية قليلة ، ذلك أنَّ غياب هذه المناهج عن الدراسات الاجتماعية العربية هو أحد العوامل التي جعلها تتجمد وتتحول إلى كوابح فكرية وعلمية، وأن أزمة العلوم الاجتماعية العربية هي أزمة منهجية وفكرية وثقافية، فالنظريات والمناهج هما أساس الثقافة، وهما الأدوات التي تتطور من خلالها الثقافة.. وبالتالي فإن المنهج الكيفي بأطيافه المعرفية المختلفة هو منهج تجريبي وتاريخي، ومنهج علم الحياة والإنسان وقوامه دراسة الإنسان والواقع الاجتماعي بأبعاده المختلفة.
وفي هذا الكتاب يحاول المؤلف أن يعرّف بالمنهج الكيفي وتاريخه وقيمته العلمية، وحدود البحث الكيفي المنهجي، وخصائص المنهج الكيفي،والمضامين المنهجية لكل من البحث الكَمّي والكيفيّ .
ثم يتناول بالشرح الأُسس النظرية للمنهج، وهي (التفاعلية الرمزية، والظاهراتية، وعلم الحياة،والمنهجية المعرفية)، إضافة لذلك فقد خصص بحثاً للأسس المنهجية والمعرفية وتناول فيه الأدوات المعرفية للمنهج، وكيف تكوّن علم الاجتماع المرئي،وتحليل الصورة والفيلم وماهية المنهج الوثائقي، والمنهج التاريخي، وأسس علم اجتماع المعرفة واتجاهاته المعاصرة.
كما تطرَّق للمنهج الهرمينوطيقي ونشأته والمسائل الفلسفية واللاهوتية الخاصة به ،ضمن هذا الثراء المعرفي والمنهجي حاول المؤلف تغطية كافة الجوانب المتعلقة بالمنهج الكيفي في العلوم الاجتماعية.
ثم يتناول بالشرح الأُسس النظرية للمنهج، وهي (التفاعلية الرمزية، والظاهراتية، وعلم الحياة،والمنهجية المعرفية)، إضافة لذلك فقد خصص بحثاً للأسس المنهجية والمعرفية وتناول فيه الأدوات المعرفية للمنهج، وكيف تكوّن علم الاجتماع المرئي،وتحليل الصورة والفيلم وماهية المنهج الوثائقي، والمنهج التاريخي، وأسس علم اجتماع المعرفة واتجاهاته المعاصرة.
كما تطرَّق للمنهج الهرمينوطيقي ونشأته والمسائل الفلسفية واللاهوتية الخاصة به ،ضمن هذا الثراء المعرفي والمنهجي حاول المؤلف تغطية كافة الجوانب المتعلقة بالمنهج الكيفي في العلوم الاجتماعية.
أيضاً أود أن أُلْفت الانتباه مرة أخرى إلى أحد الكتب المهمة جداً والتي لقيت رواجاً كبيراً خلال أيام المعرض، و كانت من أكثر الكتب مبيعاً في دار الفكر وهي مجموعة ( كيمياء الصلاة 1 ـ 5 ) تأليف د. احمد خيري العمري .
وهي سلسلة تتحدث عن الصلاة باعتبارها الشعيرة التي تحتوي على منظومة نهضوية متكاملة..الصلاة هنا هي الوسيلة التي تُدَرِّبُكَ على إعادة بناء نفسك بشكلٍ أفضل دوماً من اجل أن تكون قادراً كفرد على إعادة صياغة العالم بشكل أفضل و أكثر عدالة . الحديث عن "إقامة " الصلاة ، يعني من خلال السلسلة " إقامة" الفرد
ـ فالصلاة هي التي تقيم أودنا حقاً ، هي التي تبنينا حقا ، و تكون بوصلتنا و درعنا ووسادتنا وإقامة الفرد هنا هي خطوة أولى من أجل إقامة المجتمع .
ـ فالصلاة هي التي تقيم أودنا حقاً ، هي التي تبنينا حقا ، و تكون بوصلتنا و درعنا ووسادتنا وإقامة الفرد هنا هي خطوة أولى من أجل إقامة المجتمع .
يمكن تشبيه الأمر بالبطل الرياضي الذي لم يحقق لياقته إلا بالتدريب المضني المستمر - كذلك فإن الصلاة هي بمثابة دورة تدريبية مستمرة من أجل جعلنا أكثر لياقة لنقوم بما خُلِقْنا من أجله، و كما سيفقد الرياضي لياقته إن أهمل تدريبه، فأن الصلاة وفرضها اليومي قائمة على أمر مشابه.
السلسلة بأجزائها الخمسة تتحدث عن الصلاة باعتبارها هذه المعادلة التي ستعيد التوازن للفرد و للمجتمع - من فكرة الصلاة نفسها إلى ممهداتها من الآذان والوضوء والاتجاه إلى القِبلة و من دعاء الاستفتاح الذي هو طلب للفتح إلى التسليم الأخير مروراً بكل الهيئات و الأركان.
الصلاة هنا تعبّر عن منظومة نهضوية متكاملة كانت - كما يرى المؤلف أساساً من أسس نهضتهم الأولى، و تظل قادرة على أن تكون أساساً لنهضةٍ جديدةٍ متجددة.
النشاطات الثقافية :
يتابع جمهور الثقافة اليوم ندوة :
ملتقى حوار الثقافة العربية بين المشرق والمغرب
1-التواصل الثقافي بين مشرق الأمة العربية ومغربها .
2-الاستجابة العربية للعولمة وتحديات القرن/21/ .
3-العرب والعلاقة الثقافية مع الغرب .
1-التواصل الثقافي بين مشرق الأمة العربية ومغربها .
2-الاستجابة العربية للعولمة وتحديات القرن/21/ .
3-العرب والعلاقة الثقافية مع الغرب .
والتي يشارك فيها نخبة من المفكرين العرب.
لقطات من المعرض





















إضافة تعليق