اليوم السابع

مع بداية العد العكسي لأيام المعرض الذي سينتهي مع مساء يوم ( 11/8) لوحظ ارتفاع كثافة الحضور .. وحركتهم المتواصلة والنشطة بين اجنحة دور النشر المختلفة والجميع يريد ان يستفيد من فرصة المعرض والعروض التي تقدمها دور النشر في هذه المناسبة.

وقد لفت نظرنا انتشار بعض الكتب المتصلة بـ " الخرافة " و " الشعوذة " والتي تكتسب نوعا من التأييد والرواج .. الامر الذي يطرح علينا سؤالا عن كيفية الوقوف تجاه هذه الظاهرة , و دور الناشر العربي في ذلك ؟

وفي هذا المجال ترى "دار الفكر" أن قراءة واعية للقرآن الكريم تظهر لنا كم كان الإسلام حريصا على تحرير الإنسان من الخرافة والشعوذة, وربطه بأسباب التفكير والعلم والنظر والاعتبار .. فهاهو الخطاب القرآني يبدأ أول ما يبدأ بالأمر بالقراءة والتعلم لتحصيل الكرامة, ثم يشدد تحذيره للإنسان من اتباع غير طريق العلم وتذكيره بمسؤوليته عن وسائل تحصيله التي زود بها " ولاتقف ما ليس لك به علم, إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنهم مسؤولا " فهل للخرافة بعد ذلك أن تدعي أية نسبة للإسلام الذي كرس خطابه لتحرير الإنسان منها ؟! وهل يمكن للخرافة أن تتذرع بالانتساب إلى الإسلام إلا كما يرتدي اللص ثوب الناسك المتعبد ؟! ولن يدحر الخرافة ويطردها من ذاكرة الأجيال سوى الوعي بأصول الإسلام , ونفض ما تراكم عليه من غبار حال دون الانتفاع به , وإزالة ما تغشاه من سحب حجبت نوره عن الأعين . وتلك هي مهمة المفكرين والكتاب من جهة , بأن يواصلوا مسيرة الأجيال السالفة في الكشف عن الأجنة القرآنية الواعدة , في كتاب الله المسطور " الذي لا تنقضي عجائبه , ولا يخلق من كثرة الرد " وفي كتاب الله المنظور في آفاق الكون المسخر للإنسان " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق " وهي في الوقت ذاته مهمة الناشرين من جهة أخرى , بأن لا ينحدروا إلى مستوى الغثاثة وأن يكفوا عن نشر الخرافة والشعوذة من أمثال غرائب العالم وعجائب الدنيا , وأخبار الجان والعفاريت , وأشهر قصص الحب , وأشهر الجرائم , وأشهر الجواسيس , وفضائح العائلات المالكة , والصحون الطائرة , وقراءة الكف والفنجان , وأن يدركوا سمو الرسالة الثقافية التي اضطلعوا بها , فيرتفعوا بمستوى إصداراتهم , ويختاروا لها النافع والمفيد والمبدع .. فان لم يفعلوا , فان وعي القارئ كفيل بان يلفظ المسيء إلى ثقافة الأمة منهم , ويتشبث بالمحسنين .

التربية بالترغيب والترهيب  :

ونود لفت النظر الى احد الكتب الجديدة والهامة التي أصدرتها دار الفكر مؤخرا وهو كتاب " التربية بالترغيب والترهيب " تأليف عبد الرحمن النحلاوي .

وهو من أجزاء سلسلة التربية الإسلامية، ركَّز فيه المؤلف على جانب من الأساليب الإسلامية في تنشئة الجيل وتهذيب النفوس.

ينقسم الكتاب إلى أربعة فصولٍ سبقتها مقدمةٌ، أعقبها وقفةٌ مع المصادر والمراجع.

عرَّف المؤلف في الفصل الأول (أسلوب الترغيب والترهيب) والمعنى الإصلاحي واللغوي لهما، وتوقف عند شروط نجاح هذا الأسلوب وتأثيره في النشء ومراحله التربوية.

وصنَّف في الفصل الثاني بعض (النصوص الواردة في الترغيب والترهيب) وحللها مستخلصاً منها طريقتها ومعانيها في موضوع كتابه. وتناول في الفصل الثالث (أهم أهداف الترغيب والترهيب) فعدد ثمانية أهدافٍ، منها الدعوة للتوحيد، والتحذير من التكبر، والشعور بالمسؤولية، والحث على استخدام العقل، والحث على البر، والدعوة إلى الزهد والتذكير بعظمة الله.

وفي الفصل الرابع الأخير (التحليل النفسي والتربوي والآثار التربوية لأسلوب الترغيب والترهيب) تحدث عن ثلاثة أنواعٍ من التربية؛ التربية العقلية، وتربية الانفعالات، وتربية السلوك. ففصَّل الكلام عن كلٍّ منها بما يناسب المقال. أسلوب الكتاب هادئٌ يعتمد على الحجة والشواهد المستفيضة. وقد ختم البحث بمسرد للمراجع والمصادر

اليوم السابع اليوم السابع
اليوم السابع اليوم السابع
اليوم السابع اليوم السابع
اليوم السابع اليوم السابع
اليوم السابع اليوم السابع
اليوم السابع اليوم السابع
اليوم السابع اليوم السابع
اليوم السابع اليوم السابع
اليوم السابع اليوم السابع
اليوم السابع اليوم السابع
اليوم السابع اليوم السابع
اليوم السابع اليوم السابع
اليوم السابع اليوم السابع
اليوم السابع اليوم السابع
اليوم السابع اليوم السابع

إضافة تعليق

5 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.