بعض أنواع السجائر الالكترونية تلحق ضررا بصحة المدخنين وهي قادرة على قتل الأطفال

ينتقل بعض المدخنين في الآونة الأخيرة من التدخين التقليدي إلى تدخين السجائر الإكترونية التي يزعم أنها آمنة تماما. فيما اتضح مؤخرا أن بعض المعطرات التي تحويها سوائل السجائر الالكترونية قد تلحق أضرارا جدية بصحة المدخنين.
واختبر الباحثون في الولايات المتحدة 13 نوعا من السجائر الإكترونية تطلق روائح مختلفة. وقد تم اكتشاف سموم في 3 ماركات من أصل 13 ماركة مختبرة.
ومن أكثر الأذواق ضررا ذوق "القرفة الساخنة" و"بودنغ الموز" و"تبغ المنثول". واستخدم الباحثون أنسجة الرئة الاصطناعية لدراسة تأثير سوائل النيكوتين التي تحويها تلك السجائر على صحة الإنسان.
ولم يستطع العلماء تحديد عناصر السجائر الالكترونية التي تسبب إصابات لأنسجة الرئة. لكنهم أكدوا أن المكونات الرئيسية لأية سيجارة الكترونية مثل الغليسيرول والبروبيلين غليكول لا تلحق أي ضرر بالإنسان.
تجدر الإشارة إلى أن العلماء لم يقارنوا سموم سوائل السجائر الالكترونية مع سموم دخان السجائر العادية. ويبدو على كل حال أنه حتى أكثر الماركات الالكترونية ضررا تعتبر أكثر أمانا من التدخين التقليدي. لكن أفضل طريقة للحفاظ على الصحة هو التخلي التام عن استنشاق النيكوتين مهما كان شكله.
وفي ذات السياق جاء في تقرير قسم الوقاية الصحية في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، أن السجائر الالكترونية قاتلة للأطفال والنساء الحوامل بالدرجة الأولى. ففي عام 2012 تسببت هذه السجائر في تسمم 7 أطفال دون الخامسة من العمر، وارتفع عدد ضحاياها الى 154 عام 2014.
من جانب آخر تؤكد كافة شركات إنتاج السجائر الإلكترونية، أن منتجاتها تساعد في ترك عادة التدخين السيئة، في حين يشير التقرير الى أنها لم تساعد أيا من مدخنيها على ترك التدخين، بل هي كالسجائر العادية تسبب الإدمان.
يحتوي السائل الموجود في السجائر الإلكترونية على النيكوتين ومواد مسرطنة أخرى، لذلك فهي تؤثر سلبيا على الجسم، على الرغم من قلة نسبتها، لأن المدخن لا يتقيد بعدد السجائر التي يدخنها في اليوم.
إضافة لهذا فإن تبخر السائل المحتوي على النيكوتين مضر بالوسط المحيط كدخان السجائر الاعتيادية، وكما هو معلوم، يكون التدخين السلبي أحيانا أكثر خطورة من التدخين الإيجابي.
استنادا الى هذه الأسباب منع العديد من دول العالم استيراد السجائر الإلكترونية.

إضافة تعليق