بوكر العربية للعام 2012: روايات من سبعة بلدان عربية ولمصر ولبنان نصيب الأسد

لندن ـ القدس العربي: أعلنت لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية أمس الخميس 10 تشرين الثاني/ نوفمبر عن القائمة الطويلة التي تتنافس على الجائزة في دورة العام 2012 وتضم 13 رواية، تم اختيارها من بين 101 رواية مشاركة من 15 بلداً تم نشرها في الأشهر الاثني عشر الماضية
وجاء في بيان أعلنته هيئة الجائزة ان الكتاب الثلاثة عشر المرشحون للقائمة الطويلة يتوزعون على سبعة بلدان عربية مختلفة، حيث تناصفت كل من مصر ولبنان ثمانية كتاب، وتوزع باقي الكتاب على كل من الأردن وسورية والعراق والجزائر وتونس. واضاف البيان أن عددا من هذه الروايات تسلط الضوء على الحرب اللبنانية، في حين تتناول روايات أخرى مواضيع شائعة مثل التشرد، إضافة إلى التحديات التي يواجهها الناس في إعادة اكتشاف الجذور والبحث عن الهوية.
والروايات التي تم اختيارها للقائمة الطويلة لدورة العام 2012 هي: تبليط البحر لرشيد الضعيف (لبنان)، شريد المنازل لجبور الدويهي (لبنان)، دروز بلغراد لربيع جابر (لبنان)، حقائب الذاكرة لشربل قطان (لبنان)، النبطي ليوسف زيدان (مصر)، العاطل لناصر عراق (مصر)، عناق عند جسر بروكلين عزالدين شكري (مصر)، كائنات الحزن الليلية لمحمد الرفاعي (مصر)، نساء البساتين للحبيب السالمي (تونس)، دمية النار لبشير مفتي (الجزائر)، سرمدا لفادي عزام (سورية)، تحت سماء كوبنهاغن لحوراء النداوي (عراق / دنمارك)، رحلة خير الدين العجيبة لابراهيم زعرور (الأردن).
وقال بيان الجائزة إن هذه الروايات من قبل لجنة تحكيم مؤلفة من خمسة خبراء في مجال الأدب العربي. وسيتم الإعلان عن أسماء المحكمين في القاهرة يوم الأربعاء 7 كانون الأول/ ديسمبر 2011، وهو الوقت ذاته الذي سيتم الإعلان فيه عن القائمة القصيرة 2012.
وعلق رئيس لجنة التحكيم لدورة العام 2012 على القائمة الطويلة قائلاً : تنعقد الدورة الخامسة للجائزة العالمية للرواية العربية في ظل ظروف استثنائية تتمثل بانتفاضات العديد من شعوب العالم العربي ضد أنظمة الاستبداد المتأصلة في أكثر أقطاره منذ عقود مديدة. وبدون أن نزعم أن الروايات المرشحة لهذه الدورة تنبأت على نحو مباشر بالربيع العربي، فإن العديد منها قد رسمت الأجواء الخانقة التي كانت سائدة قبل انفجار تلك الانتفاضات وادخلت قارئها إلى العالم التحتي لأجهزة الشرطة السرية وجسدت الظمأ إلى الحرية لدى العديد من أبطالها الرئيسيين أو الثانويين، منددة في الوقت نفسه بانتهازية المتعاملين منهم مع تلك الأجهزة.

إضافة تعليق