تحالف المنظمات الإيطالية والسويسرية والفرنسية ينضم لأسطول الحرية 2

رفع المشاركون في أسطول الحرية 2 خلال اجتماعهم في أثينا شعار سنظل نبحر حتى تتحرر فلسطين في وقت توالى فيه انضمام تحالفات جديدة للأسطول من بينها تحالف المنظمات الايطالية والسويسرية والفرنسية.
أثينا-سانا
رفع المشاركون في أسطول الحرية 2 خلال اجتماعهم في أثينا شعار سنظل نبحر حتى تتحرر فلسطين في وقت توالى فيه انضمام تحالفات جديدة للأسطول من بينها تحالف المنظمات الايطالية والسويسرية والفرنسية.
ونقلت وكالة صفا عن المشاركين تأكيدهم على أنهم لا يستطيعون الوقوف موقف المتفرج بينما يواصل الاحتلال الإسرائيلي القتل والتشويه والاعتداء على الشعب الفلسطيني والإنسانية جمعاء دون عقاب مشددين على البدء بتحركات شعبية جادة لوقف التعنت الإسرائيلي لأنه على المستوى الرسمي لاينوي احد تحميل إسرائيل مسؤولية العنف الذي ترتكبه بحق الفلسطينيين.
ولفت المشاركون إلى أن إسرائيل لم تتعمد فقط خلق أزمة إنسانية في غزة لكنها خلقت أزمة حقوق وكرامة الإنسان في كل فلسطين ويجب على العالم أن يتحرك لمعالجة ذلك.
وأشار المشاركون إلى أنه يحق لليونان حسب نظام روما الأساسي أن تعرض القضية على محكمة العدل الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب مطالبين دولهم باتخاذ كل الوسائل القانونية والسياسية المتاحة لإرغام إسرائيل على وقف أعمالها غير القانونية وبدعم الأعمال البعيدة عن العنف للتمسك بالقانون الدولي واتخاذ الإجراءات اللازمة عندما يتعرض مواطنوها العزل للعنف والاعتقال والقتل مشيرين إلى أن مقتل تسعة نشطاء حقوقيين نتيجة العنف الإسرائيلي الذي تعرض له أسطول الحرية1 هو جزء من العنف الذي يعاني منه الفلسطينيون منذ 60 عاماً.
وأكد المشاركون أن الاستعدادات تجري حالياً لانطلاق أسطول الحرية 2 إلى القطاع قبل نهاية العام الجاري مشددين على أن الاعتداء الإسرائيلي السافر على أسطول الحرية 1 لن يثني عزيمتهم ولن يوقف الجهود الشعبية العالمية لتسيير الأسطول الثاني.
وتلقت الحملة الأوروبية لرفع الحصار مئات الطلبات لانضمام مسؤولين وأفراد إلى الأسطول إضافة إلى انضمام العديد من التحالفات الوطنية في إيطاليا وسويسرا وفرنسا واسبانيا وكندا والنرويج وبلجيكا والنمسا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى للعمل على وقف الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة منذ نحو أربع سنوات.
خلاف بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول نتائج التحقيق بشأن العدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية
من جهة أخرى اختلفت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حول مهمة التحقيق التي كلف بها مجلس حقوق الانسان في الأمم المتحدة وخلصت إلى انتهاك خطير لحقوق الانسان ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي في أيار الماضي بحق أسطول مساعدات إنسانية كان متوجها إلى قطاع غزة واسفر عن سقوط تسعة نشاط أتراك.
وذكرت أ ف ب أن المتحدثة الأميركية ايلين تشامبرلاين دوناهو أعربت أمام الأعضاء ال47 في المجلس عن القلق من اللهجة والعبارات ونتائج التقرير.
وخلص تقرير بعثة التحقيق الذي نشر الجمعة الماضي إلى وجود أدلة تدعم ملاحقات ضد اسرائيل. ورفعت منظمة المؤتمر الاسلامي امس مشروع قرار إلى مجلس حقوق الانسان للامم المتحدة طلبت فيه الموافقة على نتائج تقرير المحققين وتوصية الجمعية العامة للامم المتحدة بأخذ ذلك التقرير في الاعتبار.
ورفضت المندوبة الأميركية تلك الاقتراحات داعية إلى عدم استخدام ذلك التقرير من اجل القيام بتحركات قد تعطل المفاوضات الجارية حاليا بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني والتي استؤنفت مطلع ايلول الجاري برعاية الولايات المتحدة.
إلا أن الاتحاد الاوروبي اقترح على مجلس حقوق الانسان ان يرفع التقرير إلى لجنة الخبراء التي شكلها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في نيويورك.
ودعت ممثلة الاتحاد الاوروبي اسرائيل إلى التعاون كليا مع تلك اللجنة والمؤلفة من رئيس وزراء نيوزيلندا سابقا جيفري بالمر وممثلين عن اسرائيل وتركيا للتحري في وقائع هجوم 31 أيار الماضي
وتشكلت لجنة الخبراء بالموازاة مع قرار اعتمده مجلس حقوق الانسان في الثاني من حزيران الماضي يؤيد انشاء بعثة دولية مستقلة تهدف إلى التحقيق "في الهجمات الخطيرة التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على أسطول المساعدات الإنسانية.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلى هاجمت فى 31 أيار الماضي الأسطول المكون من ست سفن كانت تقل متضامنين وناشطى حقوق انسان من 36 دولة وتنقل مساعدات انسانية إلى اهإلى قطاع غزة المحاصر وقامت بفتح النيران الحية على المتضامنين وقتلت تسعة منهم ما اثار ادانات واسعة فى جميع انحاء العالم للجريمة الاسرائيلية.

إضافة تعليق