تداعيات العولمة على الشرق الأوسط

اختتمت فعاليات الأسبوع الثقافي الثامن بالندوة الثقافية الرابعة في قاعة رضا سعيد- جامعة دمشق الساعة السادسة من مساء الأحد 2942007 بعنوان
تداعيات العولمة على الشرق الأوسط
وطرحت الأفكار التالية :
أولاً : البروفيسور ألمر التفاتر :
العولمة هي إعادة الهيكلة الداخلية للدول في الاقتصاد والسياسة والاجتماع والثقافة في ظل اقتصاد السوق
المفتوح.
أ- تتجلى العولمة بزيادة الإنتاج ، والتطور الهائل في التكنلوجيا الذي أدى إلى ضغط الزمان والتوسع في المكان.
ب- العولمة تقودها الدول الكبرى في العالم وأحد آثارها انتشار اللغات الأجنبية على حساب اللغات المحلية في دول العالم الثالث.
ث- إن الدول الكبرى تشكل ضغوطا كبيرة على الدول الفقيرة عن طريق الديون وهنا يبرز دور صندوق النقد الدولي وصندوق الأمم المتحدة في المشاريع التي الإنمائية التي تمولها لصالح تلك الدول لتصب في النهاية في مصلحة الدول القوية.
ج- تعني عبارة "إلقاء أحدكم عن السرير" مطحنة الشيطان في ميدان اقتصاد السوق المنفلت من زمام القانون والخالي من أي نزعة إنسانية.
ح- بعد سقوط جدار برلين واتحاد الألمانيتين في 9 تشرين الأول 1989 فإن مواطنو ألمانية الاتحادية واجهوا صعوبات كبيرة في التأقلم مع القوانين الجديدة لاقتصاد السوق ، والنسبة الأكبر فشلت في ذاك.
خ- الأزمات في العالم ستزداد من تفاقم الفقر إلى تدهور البيئة.
د- العالم بأمس الحاجة إلى تضافر جهود المنظمات العمالية والاجتماعية والبيئية و........... للتحكم في ضبط اقتصاد السوق.
استمع لكلمة البروفيسور ألمر التفاتر
ثانياً: الدكتور عصام الزعيم :
العولمة ظاهرة تاريخية ، وهي تشمل العالم كله حالياً بهدف توحيده في نظام ليبرالي ،وإخضاع العالم
إلى نظام اقتصاد السوق ، أي الانتقال من التدويل إلى العولمة، وهي
لا تزال في البدايات ولم تنضج بعد لاستنهاض مناهضيها في العالم.
ومن أهم آثارها :
1- انتقال الأموال من الدول المحيطة (الدول الفقيرة) إلى دول المركز (الدول القوبة).
2- تكتل الشركات الكبرى واتحادها لتصبح شركة واحدة أمام العولمة.
3- التكتل الإقليمي.
4- آلية توزيع الدخل لم تعد مقبولة حتى في أوربا لأن المنافسة ضارية وتحقيق الأهداف يتم عن طريق زيادة الإنتاج بتحديث التكنلوجيا بشكل متجدد الذي ينتج عنه أثرين ضارين ضد العولمة ، وهما عدم استثمار التكنلوجيا الحالية بسبب الحاجة المجنونة لزيادة الإنتاج ، وخسارة الخبرات البشرية.
5- هدر الموارد البشرية لأنها ترمى خارج العمل بسبب التحديث المستمر وبالتالي تفاقم البطالة في العالم.
6- استبدال عقود العمل الثابتة بعقود عمل مؤقتة مما يزيد في أزمة البطالة.
7- ارتفاع الإنتاجية لم يرافقه تحسناً في الوضاع الاجتماعية.
8- ظهور فكرة المجتمع المدني المستوردة مما يشكل تهديداُ لقيم وثقافة الأمم.
9- السياسة والثقافة تصبحان في خدمة السوق وليس العكس ما ينتج عنه آثاراً سلبية على الثقافة والمعالم الحضارية والثقافية والتعليم واللغة.
10- ظهور الأثر العسكري للعولمة في العراق وسوريا و لبنان والصومال وتأسيس قواعد عسكرية في الخليج.
إن مواجهة العولمة تستلزم:
1- الديمقراطية الحقيقية والتعددية الفاعلة والتي لم تتحقق بعد في الدول العربية.
2- التكتل الإقليمي بالتوحد اقتصادياً.
3- تكتل النقابات والمؤسسات الاجتماعية والبيئية لمواجهة العولمة.
4- وضع السوق في خدمة المجتمع وليس العكس.
5- تعزيز قطاع التعليم.
6- تعزيز استخدام التكنلوجيا.
7- تعزيز إجراءات التنمية.
في سوريا لاتزال الدولة تلعب دور الداعم للسلع الهامة كالخبز وقطاع الصحة والتعليم ، ولايمكن الاعتماد على القطاع الخاص كبديل للدولة ، لأن ذلك سيساهم في التفاقم الطبقي .
فتح الأسواق يؤدي إلى زيادة حجم المستوردات على حساب الصادرات مما يؤدي إلى العجز الاقتصادي.
استمع لكلمة البروفيسور عصام الزعيم
ثالثاً: كلمة الأستاذ عدنان سالم:
حيث قال إن دار الفكر تدرك تحول البشرية من عصر الصناعة إلى عصر اقتصاد المعرفة من عصر صناعة المادة إلى عصر صناعة الأفكار المرتبطة بالعقل البشري الذي ميز الله الإنسان به عن سائر المخلوقات.
العولمة هي من مفرزات العالم الصناعي ، وكل ما يحيق بالعالم من مخاطر تواجهه إنما هي ناتجة عن حدة المنعطف الذي ينتقل بها الإنسان إلى أن يستوي به الطريق ، فمخاطر العولمة حالة عابرة وليست حالة دائمة.
ثم اختتمت الندوة .
نود أن نذكركم بأن جميع فعاليات الأسبوع الثقافي لهذا العام ستكون متوفرة على قرص مدمج
اعتباراً من 252007
صور من الاحتفال :
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |











إضافة تعليق