جائزة ناشري كتب الأطفال لــ«دار الحدائق اللبنانية»

أعربت صاحبة «دار الحدائق للنشر والتوزيع» المتخصصة في كتب الأطفال، نبيهة محيدلي، عن فرحتها بالفوز بجائزة الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال، في معرض الشارقة الدولي للكتاب، وقيمتها مليون درهم، والتي تقدمها مؤسسة «اتصالات» لأفضل كتاب للأطفال.
وقالت لـ«الإمارات اليوم» إن الدار شاركت في الجائزة بثلاثة كتب، و«كنا نضع الفوز بين أعيننا»، وأوضحت أن الكتاب الفائز (أنا أحب)، واحد من سلسلة متكاملة تضم أربعة كتب». وأكدت محيدلي «لم نعدّ كتاباً محدداً من أجل الجائزة، بل قدمنا ما لدينا، وجاءت النتيجة محققة لتوقعاتنا، وكنا حريصين على تقديم ما هو مميز عندنا». وأضافت «الكتاب الفائز من تأليف نبيهة محيدلي، ورسوم نادين صيداني، وهذه الطبعة الأولى له»، وأوضحت أن الجائزة ليست الأولى التي تنالها الدر التي بلغ عمرها 20 عاماً.
وأكدت محيدلي أن الجائزة مهمة جداً وستسهم في تطوير عمل دور النشر المتخصصة في كتب الأطفال، وتوجِد جواً جديداً من المنافسة، وتمنت أن «نصل يوماً إلى الاحتراف في الكتابة للأطفال، بشكل مؤسسي ومهني، بحيث يكون عنوان كل دور النشر هو الاحتراف والمأسسة، لأنه عندما تصبح الكتابة للأطفال مهنة احترافية، تجذب الزوار والقراء والمتابعين والنقاد، وهذا ما نتمنى حدوثه قريباً».
وقال نائب رئيس الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال، خالد البلبيسي لـ«الإمارات اليوم» إن الجائزة ترى النور للمرة الأولى ضمن فعاليات الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال الذي يتخذ من الشارقة مقراً له، لمدة سنتين.
وأوضح أن الهدف من الملتقى تطوير صناعة كتاب الطفل في الوطن العربي، وتوثيق برامج تهدف إلى تطوير كفاءة الناشرين العرب، وتعريفهم إلى صناعة النشر العالمية في مجال كتب الأطفال.
وقال «لدينا خطط وبرامج تطوير وتثقيف وتواصل مع الناشرين العرب». وأفاد البلبيسي أن اقتران اسم الجائزة باسم «اتصالات» لأن المؤسسة تدفع قيمة هذه الجائزة السنوية وهي جائزة سنوية، توزع قيمتها بنسبة 50?، بينما تتوزع البقية مناصفة بين المؤلف والرسام.
ولفت إلى أن «لجنة تحكيم الجائزة تتغير سنويا، ويتم التعامل معها بسرية تامة.
وتقدم للجائزة 70 عنواناً، وانطبقت شروط الترشيح على 50 منها، وتم استبعاد البقية لعدم اكتمال شروط الترشيح، وفي مرحلة لاحقة، حصرت المنافسة بين ثلاثة عناوين، فاز من بينها كتاب (أنا أحب) الصادر عن دار الحدائق اللبنانية .
شروط
قال نائب رئيس الملتقى العربي لناشري كتب الأطفال، خالد البلبيسي، إنه «تم الإعلان عن بدء قبول طلبات المشاركات في مايو الماضي. وتم تعميم شروط المشاركة على الناشرين وأعضاء الملتقى، ومنحناهم ثلاثة أشهر لمن يريد التقدم إلى الجائزة، وطلبنا من كل ناشر التقدم بثلاثة عناوين حداً أعلى، شريطة ألا تكون قديمة ولا يتجاوز عمرها سنتين، ومن الضروري أن تكون أصيلة بمعنى غير مترجمة». وأضاف « الجائزة ستسهم بشكل مباشر في تطوير صناعة كتب الأطفال في عالمنا العربي، وسنتلمس نتائج التقدم والتطور في السنوات القليلة المقبلة، ونأمل أن يقدم الملتقى إضافة نوعية في تطوير كفاءات وإمكانات الناشرين العرب».

إضافة تعليق