حديث رمضان اليومي (الحديث السادس عشر)

عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه: قال : «استعمل النبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلاً من الأَزدِ يقال له: ابن اللُّتْبِيَّة على الصدقة، فلما قَدِم قال: هذا لكم، وهذا أُهدِيَ إليَّ، قال: فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فَحَمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعدُ، فإِني أستعمل الرجل منكم على العمل مما ولاني الله، فيأتي فيقول: هذا لكم، وهذا هدَّيةٌ أُهديت لي، أفلا جلس في بيتأبيه وأُمه حتى تأتيَه هَدِيَّتُهُ إن كان صادقاً؟ واللهِ لا يأخذ أَحدٌ منكم شيئاً بغير حَقِّه إِلا لَقيَ الله يحمله يوم القيامة، فلا أعرِفَنَّ أحداً منكم لَقيَ الله يَحْمل بعيراً له رُغَاءٌ، أَو بقرة لها خُوارٌ، أو شاة تَيْعَرُ، ثم رفع يديه حتى رُئِيَ بياضُ إِبطَيْهِ، يقول: اللهم هل بلغت؟». أخرجه البخاري ومسلم.
الخوار : صوت البقرة ، واليعار : صوت الشاة

إضافة تعليق