حضور كبير.. وفعاليات نوعية.. وشكاوى من ارتفاع الأسعار في معرض مسقط للكتاب

معرض الكتاب يواصل الألق – سجل زوار معرض مسقط الدولي للكتاب أمس إقبالا جيدا حينما شهد المعرض حضورا كبيرا بدءا من الساعة العاشرة حين فتح المعرض وحتى العاشرة مساء.
وشوهد المئات يحملون أكياسا كبيرة ملأى بالكتب، ويعودون مرة أخرى لشراء غيرها.
واعتبر ناشرون أن يوم أمس هو أفضل الأيام من حيث الإقبال في المعرض.وقال راشد المسروري إنه أتى المعرض على مدى يومين وفي كل يوم يتجول فيه ويشتري حتى الساعة العاشرة موعد إغلاقه.
لكن العشرات ممن التقت بهم (عمان) أكدوا أن الأسعار مرتفعة، حتى بعد تطبيق التخفيض الخاص بالمعرض وهو 30%.لكن أصحاب دور النشر قالوا إن أسعارهم كما هي ولم تتغير.
ورغم ارتفاع الأسعار إلا أن لا خيار أمام القارئ المحب للكتاب إلا الشراء في ظل غياب مكتبات ودور نشر محلية.
وشهدت دور النشر التي تنشر الكتاب العماني إقبالا كبيرا وكانت المحطة الأولى للكثير من زوار المعرض بحسب ما تحدثت «عمان» مع العشرات منهم وهذا مؤشر جيد في قرب القارئ العماني من كتاب بلده.
وتواصلت أمس الأول الفعاليات الثقافية المصاحبة للمعرض حيث أقيمت أمسية شعرية شارك فيها الشاعر اللبناني شوقي بزيع الذي تألق في الأمسية وتحلق بالحضور عاليا في سماوات الإبداع وقرأ الكثير من نصوصه الساحرة، كما حضرت القصيدة الكلاسيكية مع الشاعر العماني المعروف سالم بن علي الكلباني.
وسجلت الشاعرة فاطمة الشيدي كذلك حضورا جميلا في الأمسية من خلال لغتها العذبة وصورها المنحوتة في النصوص التي قرأتها، وهو ما تكرر كذلك مع الشاعرة الإماراتية شيخه المطيري.
وضمن الفعاليات المصاحبة أيضا أقيمت أمس الأول ندوة بعنوان «مستقبل الأنظمة الاساسية إلى أين» قدمها الدكتور مرضي العياش من دولة الكويت وذلك ضمن الأنشطة الثقافية لمعرض مسقط الدولي للكتاب في دورته العشرين.
وقال المحاضر في بداية جلسته ان الغاية من وضع الدستور هو تحقيق العدالة الاجتماعية والحياة الكريمة وتوفير الفرص لدى جميع فئات الشعب، متطرقا إلى البدايات الأولى لنشأة دستور الكويت كأنموذج لدساتير المنطقة.
وأشار الدكتور العياش إلى أن الدستور أو النظام الأساسي إما أن يمنح من الحاكم أو يتم بالاتفاق عليه وذلك بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفر العيش الكريم للناس والعمل الجاد لبناء الإنسان، موضحا أن التطور الطبيعي للدولة يتطلب تغيير نظام الترشح للمجالس مع نشر الوعي الذي يؤكد على اختيار الكفاءات غير المرتبطة بالحزب أو الطائفية عند لترشح رغم صعوبة تحقيق ذلك عمليا.
وأضاف أن لكل دولة حديثه نظامها السياسي المتبع ويظهر في تعاون السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، موضحا أن الفصل التام بين السلطات صعب جدا في الوضع الراهن، مؤكدا ان الفصل وإن حصل لا بد أن يتبعه تعاون بين السلطات الثلاث وليس انقطاعا تاما فلكل سلطة دورها التكميلي.
وتطرق الدكتور مرضي إلى نظام الانتخابات وشروط المرشحين للانتخابات في مختلف المجالس البرلمانية، والجهة المشرفة على الانتخابات سواء هيئة مستقلة أو لجنة خاصة، مشيرا الى ان ذلك يختلف باختلاف نظام الدولة.
وعن إشراك الشباب والثقافة البرلمانية قال: كل الدساتير والأنظمة القائمة تؤكد على مشاركة الشباب وتربية النشء وهذا لا يختلف عليه اثنان، موضحا أن دعم الشباب وتمكينه لممارسة بعض المهام البرلمانية أو الوزارية لا يعني ذلك الاستغناء عن الخبرات بل ينبغي ان تواجد كهيئة استشارية، مضيفا أن الثقافة البرلمانية في الكويت موجودة لدى الشباب الجامعي وذلك نتيجة تطبيق الاتحادات الطلابية في الجامعات.
وتتواصل اليوم فعاليات المعرض الثقافية من خلال قراءة في كتاب أوراق الوعي للكاتب محمد العجمي يشارك فيها الدكتور سعود الزدجالي وإيمان الحوسنية وعلي العجمي وهي الفعالية التي تنظمها الجمعية العمانية للكتاب والأدباء في المعرض.

إضافة تعليق

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
8 + 4 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.