خيمة رمضان بقلم سحر سهيل المهايني (1)

إن أول مايتبادر إلى الذهن عندما يسمع أحدنا كلمة "خيمة" إما خيم اللجوء وارتباطها بمأساة شعب فقد مأواه ومسكنه، أو بخيام سهر وطرب ونفس أركيلة على مائدة السحور التي تضم أرباب التبذير والاستهلاك .. أما أن تكون الخيمة رمضانية بامتياز؛ فهذا لا يتأتى إلا من خلال خيمة دار الفكر الرمضانية، التي نجحت في دعوة الناس إلى مائدة الفكر، وتقديم مقالات متنوعة ساخنة؛ تستثير ذاكرة الأمس أملاً بغدٍ أفضل.

إضافة تعليق