دمشق تعيد طبع (لبيك حج الفقراء) لمالك بن نبي

تدور أحداث رواية "لبيك حج الفقراء" الصادرة عن دار الفكر بالعاصمة السورية دمشق ومن تاليف المفكر الجزائري مالك بن نبي في مدينة عنابة الجزائرية قبيل الحقبة الاستعمارية، وتصور الأجواء التي عاشها الجزائري البسيط في مدن الجزائر في ظل ظغيان مؤثرات النمط الأوربي.

 

دمشق: تدور أحداث رواية "لبيك حج الفقراء" الصادرة عن دار الفكر بالعاصمة السورية دمشق ومن تاليف المفكر الجزائري مالك بن نبي في مدينة عنابة الجزائرية قبيل الحقبة الاستعمارية، وتصور الأجواء التي عاشها الجزائري البسيط في مدن الجزائر في ظل ظغيان مؤثرات النمط الأوربي.

 

ووفق محمد سيد بركة في صحيفة "البيان" الإماراتية، يقول المؤلف عن روايته "أنه أراد بها أن يمسّ جزءًا مهمًا من القيم والعادات الجزائرية التي لا تبعد كثيرًا عن القيم الإسلامية".

 

وقد صورت الرواية الحياة الجزائرية في شخصياتها والتي مثلت الشعب بكل فئاته حيث مثل العم محمد الأصالة المتجذرة في الأمة، أما إبراهيم والذي انحرف عن الطريق فهو نموذج الجيلَ الذي عايش المجتمع الأوربي في الجزائر.

 

تصور الرواية إبراهيم تلك الشخصية المتخبطة والغير مقتنعة بعقيدتها ومقوماتها الأخلاقية، إلا أنه يحاول أن يعود مرة أخرى إلى الطريق السليم بالتوبة وأداء فريضة الحج، كما تبرز في الرواية شخصية الطفل هادي الذي يتحدى رفاقه ويصعد إلى المركب ليحج هو الآخر بعزيمة أقوى من أن تقهر.

 

ومن خلال هذه الرواية بحسب "الصحيفة" يقدم المؤلف وصفًا للمجتمع الجزائري ببساطته وأصالته ومحافظته على هويته وتراثه ودينه، رغم كل المحاولات الفرنسية لطمس هذه الهوية وحرف الشعب عن فطرته وإنسانيته.

 

كتبت هذه الرواية عام 1947 وتطرقت وفق الكاتب لمسألة الانتماء للمجتمع، فالفرد الذي يخرج عن قيم المجتمع هو فرد منبوذ ومطرود من قِبل الشعب، ولكنه سرعان ما يعود للاندماج ويلاقَى بالترحيب والسرور إذا عاد للالتزام بهذه القيم واحترامها.

 

 

إضافة تعليق

2 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.