"رواد التنمية" تحتفل بمرور عشر سنوات على بدء عملها في تمكين الشباب وتنمية الطفل وتمكين المجتمع

تزامناً مع مرور عشر سنوات على جهودها في إنشاء نموذج فريد في تمكين الشباب والمجتمعات يتضمن مشاركة القطاع الخاص ويعزز مفاهيم المواطنة الصالحة والتنوع وروح المبادرة والتفكير الإيجابي، نظمت مؤسسة "رواد التنمية"، وهي مؤسسة غير ربحية تعمل مع المجتمعات التي تسعى للتغلب على التهميش من خلال التعليم والبرامج الشبابية التطوعية وتنظيم العمل الأهلي مع القواعد الشعبية، بالمشاركة مع مجموعة من أهالي منطقة جبل النظيف "يوم رواد الخامس" الذي أقامته في بستان آل حينا يوم السبت الموافق 13
حزيران 2015.
واستقطبت الفعالية التي عقدت تحت شعار "عمرها" مشاركة المئات من أفراد المجتمع المحلي ورواد الأعمال والناشطين الاجتماعيين والثقافيين، بهدف تعزيز المشاركة الاجتماعية والثقافية بين أهالي المنطقة وتسليط الضوء على السبل العديدة التي يمكن أن يتعاون من خلالها القطاع الخاص والمجتمع المدني والمؤسسات الحكومية لتمكين المجتمعات الأقل رعاية.
وكجزء من الفعالية، نظمت "رواد" أنشطة تفاعلية تضمنت مشاركة الأهالي والمدعوين في تركيب أحجية كبيرة جسدت رحلة المؤسسة التي استمرت لعشر سنوات والأثر الذي تركته على كل من الأطفال والشباب والنساء والعائلات التي تعمل معهم "رواد". ومن ثم قام أهالي "رواد" والمدعوين بالمشاركة في جولة شملت محطتين حملت الأولى عنوان "عمرها" والثانية بعنوان "أجيال"، تم تنظيمهما في كل من مركز رواد المجتمعي ومدرسة عاتكة بنت زيد الأساسية، علماً بأن المدرسة تجسد أهمية خاصة نظراً لأنها المدرسة الأولى التي قامت المؤسسة بتجديدها عام 2006، وتواصل "رواد التنمية" إلى اليوم تطبيق أنشطة برنامج تنمية الطفل فيها أسبوعياً. وشارك المدعوون من خلال المحطتين بعدد من الأنشطة والحوارات الحميمة التي استعرضت قصص الأطفال والشباب والنساء والأهالي والخريجين الذين كانوا ومازالوا أعضاء فاعلين ضمن المبادرات والبرامج التي تنظمها "رواد" في منطقة جبل النظيف.
وقد قامت مجموعة من الشباب والشابات المستفيدين من "صندوق منح مصعب خورما لتعليم وتمكين الشباب" بتقديم عرض تحت عنوان "صوت الشباب" في بستان آل حينا، سلطوا من خلاله الضوء على أحلامهم والتحديات والعقبات التي يواجهونها. ويعد برنامج تمكين الشباب من أهم برامج مؤسسة "رواد"، حيث تعمل من خلاله على توفير 450 منحة دراسية سنوياً في الجامعات والكليات لشباب وشابات في كل من الأردن (في جبل النظيف والطفيلة والبيضا) ولبنان ومصر وفلسطين. ومقابل المنح الدراسية، يتوجب على الشباب والشابات التطوع لمدة أربع ساعات أسبوعياً في أنشطة لخدمة المجتمع، أي ما يعادل 84،600 ساعة سنوياً، وذلك بما يساهم في تعزيز التزام الأجيال القادمة بالمشاركة المدنية بهدف إيجاد حلول إصلاحية جذرية.
ومنذ تأسيسها، ـاستفاد 946 شاباً وشابة من منح "رواد" التعليمية عبر "صندوق مصعب خورما" في الأردن وحدها، تخرج منهم حتى اليوم 588 شاباً وشابة. وقام شركاء "رواد" برفقة فريق العمل والمدعوين بزراعة 150 شجرة في بستان آل حينا، واختتموا الفعالية بفطور أهلي ضمن أجواء عائلية ومرحة. ومن الجدير بالذكر أنه وبعد 10 سنوات من توظيف الريادة في تمكين المجتمع، تمكنت المؤسسة من توسيع برامج ومبادرات مركزها المجتمعي في جبل النظيف فقط ليعمل اليوم مع عدد من المستفيدين الذين أصبحوا جميعاً شركاء في عمل "رواد"، ويتمثلون سنوياً بـ 150 شاباً وشابة، بينما ينخرط في برامجه ويستفيد منها على مدار العام ما مجموعه 1400 طفل وطفلة، و500 يافع ويافعة، بالإضافة إلى 100 امرأة و250 عائلة.
وتأسست "رواد التنمية" بمبادرة من رجل الأعمال الأردني فادي غندور وعدد من رواد الأعمال الأردنيين أبرزهم خالد المصري، نائب رئيس مجلس إدارة شركة زارة للاستثمار، كما تم احتضانها في بداياتها من قبل شركة "أرامكس". وحتى هذا اليوم، تواصل المؤسسة تلقي الدعم من كل من "أرامكس" وبنك القاهرة عمان. ويحتفي "يوم رواد" الذي تنظمه المؤسسة سنوياً بجهود المسؤولية الاجتماعية لكل من المواطنين وشركات القطاع الخاص. وكان "يوم رواد" قد أطلق عام 2011 تحت شعار "مشوار رواد"، وفي عام 2012 تحت شعار "حصاد البستان"، وفي عام 2013 تحت شعار "بيوت أهالينا"، وفي عام 2014 تحت شعار "في الجبل أحلام".

إضافة تعليق