رواية سراج

((ليس المهم كيف تنتهي الرواية، المهم أن تنتهي ، والأهم أن تكتب بإتقان((   هذا ما أشار إليه الكاتب في ثنايا روايته.

  رواية تأخذنا برحلة من الواقع إلى الخيال لتعود وتسقط الخيال على الواقع،; الحياة ماهي إلا رقعة شطرنج يتصارع عليها جيشان الخير والشر كل منهما يصارع البقاء ....وما البقاء إلا للأقوى !! يستعينان بجنودهما وحواشيهما الأكثر دهاء منهم وذكاء تقودهم غريزة البقاء ... يلعب فيها القدر لعبته محركا خيوط اللعبة فتبقى مقيدة بقوانين حكم صارم ...الموت الذي لم ولن يبلغ حد الاكتفاء ((مادام هناك أغبياء يقدمون أرواحهم قرابين ليصبحوا قنابل بشرية واضعين الشوكة والسكين بين أصابع الموت(( أتقنها كاتبها بإثارة العقل والمنطق مع العاطفة والشعور متمثلين بشخصيات الرواية سراج ممثلا بالعقل وحنان ممثلة بالعاطفة وبتكاملهما يقف الموت أمامهما في هلع  والحل لايكمن في استسلامنا وخضوعنا بل بعزيمتنا وإصرارنا على المضي قدما،; فإن وفقنا بين العقل والعاطفة و تعاضد كل منهما نهضنا وحيينا نتجرع لذة الانتصار على الفوضى ..... على الموت ....على الخيبات ....على الخسارات متحلين بالأمل والتفاؤل لنطاول بأحلامنا عنان السماء .

إضافة تعليق

3 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.