سلامة الأغواني.. مطرب شعبي.

انتقد سلطات الاحتلال الفرنسي والحكومات عند انحرافها فتعرض للسجن، وحكم عليه بالنفي فتغرب في مصر وفلسطين والعراق وقبرص وتركيا واليونان، كما حكم عليه بالإعدام، وعاد إلى دمشق بعدما أصدر الفرنسيون عفواً عاماً، فتابع مسيرته حتى الاستقلال.
سلامة الأغواني
1327-1403هـ - 1909- 1982م
سلامة بن أحمد المصري المعروف بسلامة الأغواني: مطرب شعبي.
ولد بدمشق، ونشأ بها وعمل سائقاً، ثم ظهرت ميوله الفنية منذ ثلاثينات القرن العشرين، فكان يؤلف الأغاني الشعبية ويلحنها ويغنيها على شكل حوار منفرد، يهتم بقضية اجتماعية أو وطنية أو سياسية أو وعظية. وذاع صيته كثيراً، وردد الناس أغانيه، واشتهر فن (المنولوغ) بدمشق على يديه.
انتقد سلطات الاحتلال الفرنسي والحكومات عند انحرافها فتعرض للسجن، وحكم عليه بالنفي فتغرب في مصر وفلسطين والعراق وقبرص وتركيا واليونان، كما حكم عليه بالإعدام، وعاد إلى دمشق بعدما أصدر الفرنسيون عفواً عاماً، فتابع مسيرته حتى الاستقلال.
منح وساماً رفيعاً زمن الوحدة مع مصر، وانتخب نائباً في مجلس الشعب ممثلاً عن الفنانين، كما كرمته الدولة فعينته بوظيفة في وزارة الأشعال العامة (المواصلات) خبيراً في شؤون السيارات.
اشتهر له من (المنولوغات) «شو سبب غلا هالأسعار؟»، «كيف ما مشيت»، «كذابين»، «يا جراد»، «الجلاء»، «روق يا أخي روق»، «بلا حَسَبَك، بلا نَسَبَك» وسجل في دار تسجيل الأشرطة التي امتلكها أكثر من 200 (منولوغ).
الموسوعة العربية 2/841
الموسيقا في سورية 182
الثورة 13/8/1982
ملحق الثورة 14/3/1999

إضافة تعليق