عائشة الحارثية تقتنص جائزة اتصالات لكتاب الطفل في أفضل الرسوم عن كتابها ( أنا والوحش) تتطرق إلى (الحزن والفقد) في أدب الطفل

اقتنص كتاب (أنا والوحش) للكاتبة العمانية عائشة بنت عبدالله الحارثية جائزة اتصالات لكتاب الطفل في فئة (أفضل رسوم) التي ينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وهو من تأليفها ورسوم براء العاوور والصادر عن “دار أشجار للنشر والتوزيع” من دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد تنافس في دورة الجائزة لهذا العام 174 كاتباً، و158 رسّاماً، و93 ناشراً من 22 دولة عربية وأجنبية، وضمت لجنة التحكيم الروائية نورة النومان كاتبة أدب خيال علمي، والدكتور عبدالرحمن بوعلي المختص في اللغة العربية والآداب، والناشرة سلوى شخشيرالمدير العام لـدار السلوى للدراسات والنشر، ورسّام كتب الأطفال سنان حلاق، وأحمد العلي، مدير تحرير دار روايات.
ويسرد كتاب (انا والوحش) قصة تتحدث عن ألم الفقد، وتحديدا القصة تتحدث عن طفل فقد والده فتمثل له الحزن بشكل وحش كان يقضي وقته معه ويكتفي به، حتي شعر في يوم من الايام ان الوحش اخذ منه كل الاصدقاء والفرح والوقت فقرر التخلص منه .. فبدأت مرحلة التخلص من الوحش.. ومحاولة التأقلم مع الحياة والرجوع الى هواياته والاشياء التي يحبها.
حول الفوز تقول الكاتبة عائشة الحارثية : الفوز هو نجاح القصة وتقبلها بشكل جميل كون أنه يمثل لي تقديرا لقصتي وأن أدب الطفل تغيرت اتجاهاته وموضوعاته فأصبح يتناول أحداثا وموضوعات لم يكن يتطرق اليها أدب الطفل مثل الحزن والفقد.
وتضيف حول ما يتميز به الإصدار في رسومه عن الكثير من المشاركات تقول (الحارثية) : الكتاب كان ضمن القائمة القصيرة لاجمل الرسومات، وايضا لاجمل نص، فمن ناحية الرسومات فالرسم كان جميلا ومؤثرا بطريقة تحول الحزن الى وحش وكيفيه تفاعل الولد معه وكيف اصبح صديقه فكانت الرسامة مبدعة في ايصال الفكرة وتحويل الكلمات الى لوحات غاية في الاتقان والجمال.
وتؤكد الكاتبة عائشة الحارثية ان الكاتب عندما يكتب او الرسام عندما يرسم لا اعتقد أن تكون الجائزة هدفه ، فالجوائز تأتي لاحقا، بعد خروج الكتاب أو اي نص او رسم يتم تقييمه من قبل نقاد موثوقين لديهم خبرة طويلة في مجال الرسم او الكتابة.
تجدر الإشارة إلى أنه تم مؤخرا الإعلان عن فوز ستة مؤلفات بالجائزة في دورتها الـ 12، لنخبة من الكتّاب والرسامين والناشرين العرب موزعة على فئاتها الست، وبرنامجها المتخصص في صناعة أدب الطفل، حيث تم الإعلان (عن بعد) عن الفائزين، كما تم تخصيص جائزة لبرنامج “ورشة” الذي تنظمه الجائزة، بهدف بناء قدرات الشباب العربي في الكتابة، والرسم، من خلال سلسلة حلقات عمل إبداعية، تعقد على مدار العام بإشراف نخبة من المتخصصين والأدباء العرب والأجانب، وتقدم للكتاب والفنانين الذي سبق وتقدموا للجائزة ولم يتأهلوا.
وقالت مروة العقروبي، رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين : الجائزة اختارت فئة لا تصنع الكتب وتؤلفها، وإنما تصنع المستقبل، فكل منجز نحتفي به هو خطوة جديدة لنثري مكتبة الطفل العربي بإصدارات ذات جودة عالية، وكل إضافة لمكتبة صغارنا هي استثمار في مستقبلهم، واليوم تلقينا إبداعات كبيرة ونوعية هي الأعلى في تاريخ الجائزة بالرغم من كلّ ما يمرّ به العالم من ظروف، فجميع الأعمال التي شاركت نافست بقوة وهي إضافة حقيقية وكبيرة لأدب الطفل العربي

إضافة تعليق

9 + 8 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.