عبدالله العمادي .. أتم حفظ القرآن في 5 أعوام

شباب في مقتبل العمر، أكرمهم رب العالمين بنعمة حفظ القرآن وتلاوته، في سن صغيرة، فاجتهدوا وثابروا لنيل مكانة عظيمة في الدنيا والآخرة، وكما أخبرنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أن (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)، فقد كان هذا نهجهم ومنهل علمهم، وطريقاً لحفظ كتاب الله عز وجل.
عبدالله قاسم العمادي أحد هؤلاء الشباب المواطنين الكثيرين الذين ثابروا ليكملوا حفظ القرآن في سن صغيرة، إذ يبلغ من العمر ستة عشر عاماً، ويدرس في الثانوية العامة، وكان قد أكمل حفظ القرآن بعد خمس سنوات من المتابعة على أيدي الشيوخ، في مركز دار البر لتحفيظ القرآن بالجميرا.
وكان خلال هذه السنوات يحفظ بمعدل صفحة يومياً من كتاب الله عز وجل، يضاف إليها مراجعة لجزء من القرآن، وذلك من أجل التأكيد على ما حفظه من قبل وعدم نسيانه، وكانت لهذه الطريقة في الحفظ أثرها البالغ على تقدمه السريع في الانتقال من جزء الى آخر في وقت مناسب، دونما إرهاق عليه، خاصة أنه كان يخصص أوقاتاً للحفظ يومياً إلى جانب مذاكرة المواد الدراسية المدرسية..
موضحا أنه قد واجهته بعض الصعوبات في متابعة دروسه، لكن بالعزيمة والإصرار استطاع التغلب على ذلك. وأوضح العمادي أن عائلته فيها اثنان من الحفظة لكتاب الله كانا يشجعانه على الاستمرار والمثابرة لإكمال الحفظ، فضلا عن الاهتمام الكبير الذي كان والداه يبديانه، من تحفيز وتشجيع والحديث معه عن كيف أن القرآن الكريم يأتي شفيعاً لصاحبه يوم القيامة..
فضلا عن المكانة الاجتماعية المميزة التي يحظى بها الحفظة، وكان لذلك أثر كبير في نفسه. وأشار أنه شارك في مسابقات كثيرة داخل الدولة، أتاحت له قدرا كبيرا من الاحتكاك بمستويات مميزة مع المتسابقين جعله يكتسب خبرات أكثر في طرق التلاوة، والتمكن من أدائه، فضلا عن زيادة ثقته بنفسه وقدراته القرائية، وتمكنه من أحكامه.
وأكد أن أثر حفظ القرآن عليه كان كبيرا خاصة في بره بوالديه، وقوة اللغة العربية.

إضافة تعليق