عصارة فكر - الدكتور عبد الوهاب المسري (4)

في سن العاشرة؛ قابلت صبياً في مثل عمري اسمه محمد شقير ( وهو الدكتور محمد شقير الذي يقيم الآن في كندة) طلب مني أن أصطحبه إلى مكتبة البلدية في دمنهور
ولم أكن قد سمعت حتى تلك اللحظة عن مؤسسة تسمى " مكتبة"، فذهبت معه. كانت مكتبة البلدية في دمنهور آنذاك مبهجة ، حتى رائحتها كانت طيبة، وأذكر أن أول كتاب طلبته كان قصة من قصص كامل كيلاني للأطفال أظن اسمها كتكت العجيب، وكانت هذه المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها كتاباً من هذا النوع أدخلني إلى عالم جديد تماماً، وما زلت أذكر ألوانه، فقد انطبعت في ذاكرتي. ويمكن القول إنني دخلت مكتبة البلدية في دمنهور ولم أخرج منها حتى الآن.
[الثقافة والمنهج: ص30]

إضافة تعليق