عصارة فكر - محمد عدنان سالم (148)

إن قراصنة النشر لا يتعاملون مع الإبداع في أي مرحلة من مراحله، إنما يسطون على الكتاب بعد أن يكون قد استوى على سوقه فكرة وإخراجاً
فينهبونه ويعبئونه بأوعيتهم المقلدة، ويتركون أصحاب الإبداع يتجرعون مرارة الحرمان، على مرأى ومسمع من المجتمع، من دون أي صرخة استنكار، بل بموافقة اجتماعية تبارك وتشجّع. هل يمكن للإبداع أن يستمر في عطائه وسط مجتمع يخذل المبدعين ويصفق للقراصنة؟!
[القرصنة في عصر اقتصاد المعرفة:ص20]

إضافة تعليق