عصارة فكر - محمد عدنان سالم (17)

إن أعظم التحولات في تاريخ البشرية تم على أيدي الأنبياء، حتى قيل: إن كل حضارة في تاريخ البشر، لم تتقد جذوتها إلا بشرارة من دين.
إن أعظم التحولات في تاريخ البشرية تم على أيدي الأنبياء، حتى قيل: إن كل حضارة في تاريخ البشر، لم تتقد جذوتها إلا بشرارة من دين.
لكن أعظم العقبات في وجه الإصلاح والتغيير، كان من قبل الذين جاؤوا بعد الأنبياء )يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ( [ المائدة5/13].
فيا عجباً كيف يكون الأنبياء بناة للإصلاح والتغيير؟ ويكون من بعدهم عقبة كؤوداً في وجه الإصلاح والتغيير؟
[ الكتاب العربي وتحديات الثقافة: ص105]

إضافة تعليق