عصارة فكر - محمد عدنان سالم (44)

المكتبة الإسلامية المعاصرة تفتقر إلى النص الأدبي بكل فنونه، لكي تتمكن من الإسهام في مجال الإعلام المكتبة الإسلامية المعاصرة تفتقر إلى النص الأدبي بكل فنونه، لكي تتمكن من الإسهام في مجال الإعلام، وما لم تتدارك هذا النقص، فسيظل الخطاب الإسلامي مقتصراً على منابر الوعظ، مكللاً بجفاف النصوص، بعيداً عن تعدد الأساليب، وتنوع الألوان الأدبية التي تتطلبها وسائل الإعلام للتأثير في الناس وجذب انتباههم.
[ الكتاب في الألفية الثالثة: ص87]

إضافة تعليق