عصارة فكر - محمد عدنان سالم (50)

إن الشعور بغلاء سعر الكتاب مرده في نظري إلى ضعف شعورنا بأهميته لنا وحاجتنا إليه، فالكتاب عندنا لا يرقى إلى مستوى الحاجة
إن الشعور بغلاء سعر الكتاب مرده في نظري إلى ضعف شعورنا بأهميته لنا وحاجتنا إليه، فالكتاب عندنا لا يرقى إلى مستوى الحاجة كالكساء بله الرغيف، والإنسان العربي لا يهتم بالكتاب إلا عندما يكون على مقاعد الدرس، أو ما يشبهها من حلقات العلم، فإذا غادرها ارتكس في أمية لاحقة من العزوف القرائي، ربما كانت أمية القراءة والكتابة أهون منها.. الأمر الذي يجعل الكتاب في مرتبة أدنى من الكماليات في حياته، إذ هو لا يشعر بأي حاجة إليه، وفي مثل هذا الوضع لن يقرأ الكتاب مهما أرخصت له في سعره، ولو قدمته له مجاناً.
[ الكتاب في الألفية الثالثة: ص127-128]

إضافة تعليق