عصارة فكر - محمد عدنان سالم (61)

لا تزال العلاقة بين المثقف والجمهور في العالم العربي تعاني نوعاً من القطيعة والانفصام، وانعدام التأثير والفعالية، ويرجع ذلك في نظري إلى عدة أسباب هي لا تزال العلاقة بين المثقف والجمهور في العالم العربي تعاني نوعاً من القطيعة والانفصام، وانعدام التأثير والفعالية، ويرجع ذلك في نظري إلى عدة أسباب هي: نخبوية المثقفين، وحالة العزوف القرائي، وركود حركة الفكر، وغياب النقد، وعوز الإبداع وهي أسباب متداخلة كل منها يؤثر في الآخر ويتأثر به، فالنخبوية تعني العزلة، وغياب النقد يؤدي إلى سحب الفكرة من التداول، وتثبيط الإبداع، وهذا بدوره يزيد من العزوف القرائي.
[ الكتاب في الألفية الثالثة: ص170-171]

إضافة تعليق