عصارة فكر - محمد عدنان سالم (70)

لكنني أزداد قشعريرة وتقززاً، وأستشيط غضباً، كلما أقبلت – مشغوفاً – على قراءة كتاب، فتصدني مقدمته عن الولوج إلى مضامينه
لكنني أزداد قشعريرة وتقززاً، وأستشيط غضباً، كلما أقبلت – مشغوفاً – على قراءة كتاب، فتصدني مقدمته عن الولوج إلى مضامينه، لكثرة ما أرى فيها من الأخطاء التي يسمونها – ظلماً – خطأ مطبعياً وما هي بمطبعية، وأعزف عن القراءة أخذاً بالمثل: ( المكتوب واضح من عنوانه )، وأشتم الذي كان السبب، لأن مَثلَه كمثل من يصد عن سبيل الله، بتحريفه الكلم عن مواضعه.
[ الكتاب في الألفية الثالثة: ص204]

إضافة تعليق