عصارة فكر - محمد عدنان سالم (85)

ستظل حاجة المعتدى عليه إلى السلاح، دفاعاً عن نفسه وماله وعرضه، قائمة، وسيظل الدفاع عن النفس بالقوة حقاً مشروعاً من حقوق الإنسان 

إلى أن تفلح الإنسانية في إخماد نيران الفتن والحروب، وتغمد سيوفها، وتدفن أسلحتها النووية والكيميائية والجرثومية، وتعد إنتاجها واقتناءها عاراً وتخلفاً، مهما كان لون منتجيها ومقتنيها، ستظل حاجة المعتدى عليه إلى السلاح، دفاعاً عن نفسه وماله وعرضه، قائمة، وسيظل الدفاع عن النفس بالقوة حقاً مشروعاً من حقوق الإنسان المعتدى عليه، يرتقي إلى مرتبة الواجب، ويمنح من يؤديه أوسمة الشرف والنبل والتكريم.

                                                                                                       [على خط التماس مع الغرب: ص27]

إضافة تعليق

1 + 3 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.