" غزوة بدر الكبرى " حدث في رمضان ...

في 17 رمضان من السنة الثانية للهجرة ..وهذه هي المعركة التي قررت مصير الدولة الإسلامية الأولى في المدينة، لم يكن مشركو قريش يظنون المسلمين على تلك الدرجة من القوة، وظنوا أنهم سيقضون عليهم في ذلك اللقاء على أيسر سبيل وأنهم سيكونون في نزهة.. لأن المسلمين قلة تعاني الفقر وعدتهم قليلة كذلك وقريش على قوة وسلاح وغنى وكثرة فلما وقع الحق وفوجئوا بدأ المشركون يحسبون لهم حساباً.. وظهر أمر الله وانتقل المسلمون بعد ذلك من نصر إلى آخر رغم عناد المشركين.
معركة بدر رمز يستفاد منه دروس وعبر؛ منها أن الحق لا بد أن ينتصر، ومنها أن النصر مع الصبر، ومنها أنْ مهما استعلى الكفر والطغيان فلا بد أن ينكسر، ومنها أن الفئة القليلة المتذرعة بالإيمان والوحدة والإصرار ستحصد نتائج باهرة. ومنها أن صاحب الرسالة الإلهية والتوجهات الحميدة منصور.. ومنها أن الاستعداد والتخطيط مهم في المعركة؛ ليس المعركة العسكرية، بل السلمية أيضاً.

إضافة تعليق