 |
|
للاستماع إلى شهادة الدكتورة رزان
اضغط هنا
للاطلاع على مشروع الألف رسالة
على ملف بوربوينت
اضغط هنا
|
الإعلامي المطبق على العالم وذلك بإرسال آلاف الرسائل حول العالم لعدد كبير من الجهات الطبية العالمية، تنشر الحقائق ووتطلع المجتمع الطبي العالمي على الكوارث الإنسانية التي تحدث لأهل غزة وتحرك الرأي العام العالمي للمساعدة في رفع الظلم الواقع عليها.
وقد أشارت إلى أن هناك هدفين من إرسال هذه الرسائل هدف خارجي وهو أن نستطيع نقل أكبر عدد ممكن من الأشخاص في الغرب إلى الإدراك الإيجابي للواقع وكسبهم إلى صفنا في حربنا مع العدو الصهيوني .
والهدف الثاني كان داخلي لنا كشباب عرب بأن نتعاضد معاً ونوحد جهودنا حتى نصبح قوة فاعلة تستطيع أن تشكل وتصيغ رأياً عالمياً وتخلق نوعاً جديداَ من الخطاب العالمي المؤثر الذي يتخطى عبارت الشجب والاستكار والتنديد.
بعد ذلك تقدمت السيدة هدايت سالم بشهادة مبينة نضال المرأة الفلسطينية التي تؤدي واجبها بصمت كأن ليس لها حقوق على مغتصب أرضها وبيتها ولا على أخوانها العرب والمسلمين الذين يشيدون بصبرها
|
|
للاستماع إلى شهادة السيدة هدايت سالم
اضغط هنا
|
وصمودها، ولا على العالم الحر الذي تزعم مؤسساته أنها تناصر المرأة وتطالب بحقوقها كما استحضرت السيدة هدايت صور الصحابيات اللواتي دافعن في صدور الإسلام عن الدين الوليد، وناصرته بكل ما أوتين من قوة وعزم
ومن قصص البطولة الفردية الرائعة التي عرضتها قصة السيدة الفلسطينية التي لا زالت منتصبة في خيمتها كالطود الشامخ ، وتناشدنا دعم صمودها وترسيخ بطولتها في أذهان أجيالنا، كي لا تنسى هذه الأجيال المسطحة المفرغة من محتوياتها المصيرية والقومية وأن لها قضية كبرى يجب أن تتبناها وتعيش من أجلها إنها ام كامل.
سفيرة الصمود والتحدي وحارسة عروبة القدس وشاهد ناطق على إعتداءات العدو الإسرائيلي وجرائمه العنصرية
وفي شهادة للأستاذة سحر مهايني جاء فيها أن محاولة التناسي والنسيان التي لجأ اليها الشعب العربي بعد عشرين يوماَ ونيف عن محرقة غزة ما هي إلا رغبة من الهروب من الواقع نتيجة العجز عن مواجهة الواقع،
 |
|
للاستماع إلى شهادة الأستاذة سحر مهايني
اضغط هنا
|
إلا أن كبت أو خنق الألم لا ينفي حقيقة وجود وباء سرطاني استيطاني صهيوني يزحف ببطء، ليفتك بجسد الأمة كله ولا ينعي أيضاً حقيقة وجود وباء فكري و ثقافة استهلاكية بسهولة ويسر أصابت أبناء الأمة بمرض الوهن الذي استشهدت بحديث سيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال "توشك أن تداع عليكم الأمم كما تداع الأكلة إلى قصعتها، قال قائل أومن قلة نحن يا رسول الله ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثر ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن، قال قائل وما الوهن يا رسول الله قال حب الدنيا وكراهية الموت0"
وأن الوهن أو حب الدنيا يقابله اليوم مصطلح الثقافة الاستهلاكية الأمريكية المنشأ والتي تستهدف تنميط
الإنسان على إدمان الأشياء وتحريك شهوته للمأكل والمشرب والجنس ليتم تسطيحه والسيطرة عليه ،وسيلتها لذلك الاختراق الثقافي وعولمة القيم والمفاهيم التي تخدم مصلحة السوق والاقتصاد العالمي عبر التوظيف المنظم لوسائل الاعلام وتكنولوجيا الاتصال الحديثة.
أما ندوة اليوم فكانت تحت عنوان ثقافة المقاومة شارك فيها فضيلة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي والدكتور أنور أبو طه وأدار الجلسة الدكتور أسامة الأشقر
في كلمته الارتجالية أكد الدكتور على أن العقلانية ليست حكراً على الذين يتهمونا بالارهاب ويعرضون بكثير من الأكاذيب بطريقة عقلانية كاذبة، كما أكد الدكتور على أن المقاومة وجه من وجوه العدالة وهي التي تحمي الحقوق والحريات كم أن العدالة لا تخضع للتطور لأن أي تطور
للعدالة هو للقضاء عليها ومن هنا ننطلق من أن جحود المقاومة هو إنكار للعدالة كما أكد الدكتور على تحكيم سلم الأولويات ،والمقاومة في أعلى السلم .
كما أن الفوارق السياسية والمذهبية والفكرية والاجتهادية فككت هذا السلم، ويجب تحكيم سلم الأولويات بالنهج الصحيح للإصلاح السياسي وحل مشاكل الأمة.
من جانبه توجه الدكتور أنور أبو طه بالشكر لدار الفكر وعطائها ،وتحدث عن الأسس العقدية والفكرية لثقافة المقاومة، فالأساس الطبيعي هو غريزة المقاومة والأساس الاجتماعي هو حماية للحقوق والمصالح للجماعة ،أما الأساس الثقافي فهو الخلفية الفكرية والوحدة الثقافية للأمة.
 |
|
للاستماع إلى الدكتور أنور أبو طه
اضغط هنا
|
كما تحدث عن تعدد الثقافات ، فثقافة المقاومة هي ثقافة الأمم الحية، وهي أصيلة في مجتمعنا ولا يخشى عليها كما أنها شاملة المعاني ولا تقتصر على الجانب العسكري فقط، فالمقاومة تنمو بالحرية وتكبو وتخفت بالعبودية, كما أكد على أن ثقافة المقاومة هي ثقافة الأمن والسلام والعدل والحياة.
وكما صاحبت الندوة عرض لأهم إصدارات دار الفكر للقضية الفلسطينية.
لقطات من الفعالية
إضافة تعليق