في اليوم العالمي للغة العربية

لن ننسى أبداً معلمينا في المدرسة الابتدائية ثم الثانوية ثم الجامعة، لم يكن أحد منهم يتحدث بسوى اللغة الفصحى، ولو في دروس غير العربية.. يتحدثون  بالفصحى حتى في دروس الرياضيات والعلوم والفلسفة والتاريخ.. لم يكن أحد منهم يعثر به لسانه للحديث بالعاميات.. وفوق ذلك يطلبون منا إذا سألنا سؤالاً  أو أجبنا على سؤال أن يكون كلامنا بالفصحى فلما ارتقينا في سلم التعلّم باتت ألسنتنا طيعّة.. وغدونا حين دخلنا سلك التعليم نتكلم بين طلابنا بطلاقة.. الموضوع موضوع إيمان بالقضية وحملُها مشروعاً في حياتنا ليكون ذلك سليقة وسجية تنبعان من النفس مثلما ينبع الإيمان الصادق.

والبشع اليوم الانكفاء إلى العامية في رسائل الجوالات على نحو مغرق في الإسفاف انتبهوا إنها لغة القرآن الكريم لا تضيعوها فتضيعوا 

إضافة تعليق

17 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.