قطاع النشر يزدهر في اسبانيا حيث معدل القراءة 57 في المئة

يسهم قطاع النشر في إسبانيا بقسط لافت في الاقتصاد الوطني، وتتبدى هذه المساهمة -على سبيل المثال- في بيع 236.2 مليون كتاب في عام 2009
وتبلغ مساهمة قطاع النشر في اجمالي الناتج المحلي 1 في المئة وهو يوفر فرص عمل لنحو 30 الف شخص، وأكثر من ذلك فرص العمل التي لا ترتبط به ارتباطاً مباشراً.
ولكن قطاع النشر في إسبانيا مثله مثل صناعة الكتاب في بلدان أوروبية أخرى يواجه تحدياً كبيراً.. يتطلب منه إدخال الرقمنة في عالم الكتاب، ويأتي هذا التحدي في أسوأ وقت.. حيث دخل الفرد يتآكل بتأثير الأزمة المالية التي طالت عدداً من أشكال العمل التقليدية، ويقول خبراء إن ربع دور النشر الإسبانية ستقدم نسخاً رقمية لنصف إجمالي كتبها ابتداءً من العام المقبل.
يصدر قطاع النشر مطبوعات بأربع لغات هي الإسبانية والكتالونية والباسكية والغاليسية، وفي عام 2009 وحده نشر 76213 كتاباً، ضمنها كتب في طبعات ثانية أو أكثر، وبلغ عدد الكتب التي طُرحت في السوق: 329.8 مليون نسخة.
المفارقة أن قطاع النشر يزدهر في بلد لا يمارس المطالعة في أوقات الفراغ إلا 57% من سكانه فوق سن الرابعة عشرة.

إضافة تعليق