مدن تحت الماء وطعام مطبوع بعد 100 عام

أشار أكاديميون، وفق تقرير جديد حول مستقبل العيش الذكي إلى أن «مدن الفقاعة» التي تأخذ مكانها أسفل الماء، هي على بعد قرن من الزمن، الأمر الذي يجعل من أعماق المياه صالحة لسكنى البشر. وأوضح التقرير أن ناطحات «الأرض» الفائقة، ومدن أسفل الماء، ناهيك عن أن المنازل بالطباعة ثلاثية الأبعاد ستصبح واقعاً في غضون 100 سنة، أي في عام 2116.
ناطحات أرضية
وذكر تقرير أشرفت عليه شركة «سمارت ثينقز» المملوكة من قبل «سامسونج»، تتألف من مجموعة من الأكاديميين وخبراء المستقبل يشيرون إلى أن البشر سيكونون قادرين خلال ذلك على العيش في «ناطحات أرضية» تنخفض 25 طابقاً تحت الأرض.
للطعام أيضاً نصيب من التقرير، فبفضل تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، التي باتت أمراً من واقع حياتنا اليوم، سنتمكن من تحميل الأطباق التي نشاهدها على الشاشات التي يحضرها أمهر الطهاة، ومن ثم طباعتها لتصبح جاهزة للأكل في غضون دقائق.
مدن المستقبل
ولم يقف الأكاديميون، الذين تنوعت اختصاصاتهم ليشملوا المهندسين المعماريين وخبراء تخطيط المدن في المستقبل، فضلاً عن محاضرين من جامعة وستمنستر، عند الاعتقاد إلى أن الاستقرار في مدن أسفل أعماق المياه أمر ممكن، بل لفتوا أيضاً إلى أن الطائرات الشخصية الموجهة عن بعد ستصبح وسيلة مواصلات أساسية، ليس للتنقل وحسب، بل أيضاً لنقل منازل بأكملها في جميع أنحاء العالم بهدف قضاء العطلات.
وأوضحت باحثة الفضاء ماغي آدرين بوكوك، المشاركة في التقرير، أنه من الصعب تخيل حياتنا اليوم، وذلك لمن عاش قبل قرن من الزمن، فالإنترنت غيّر معالم التواصل والتعلم وتحكم في حياتنا. مشيرة إلى أن التكنولوجيا خلال الأعوام العشرة الأخيرة حققت قفزات مكنتنا من مراقبة أمن منازلنا والتحكم به من خلال لمسة زر من الهواتف الذكية، وأكدت أن الأعوام المقبلة ستحمل الكثير من المفاجآت المثيرة في عالم التقنيات، وستغير طريقة تعاملنا مع البيئة من حولنا، بصورة جذرية.

إضافة تعليق