معرض بيروت العربي الدولي للكتاب غداً

أعلن “النادي الثقافي العربي” ونقابة اتحاد الناشرين في لبنان عن إنطلاق فعاليات الدورة الثانية والخمسين لمعرض بيروت العربي الدولي للكتاب غداً الجمعة، في قاعة البيال للمعارض، برعاية رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في نقابة الصحافة ، بحضور نقيب الصحافة محمد البعلبكي ومستشار النقابة فؤاد الحركة، والمدير العام لمعرض الكتاب العربي والدولي سميح البابا وممثلين عن دور النشر وفعاليات ثقافية وأدبية.
ورحب النقيب البعلبكي بالحضور، منوهاً “بدور الثقافة في تقدم الشعوب”، وقال: “لا يمكن أن يكون هناك انفصام بين الصحافة والثقافة”. وأكد على “أهمية إقامة معرض الكتاب في دورته الثانية والخمسين”، وقال:” إن النادي الثقافي العربي كان السباق في إقامة كل المعارض التي شهدتها العواصم العربية والتي حذت حذوه في إقامة مثل هذا المعرض، ومنذ بداياته كان يطالب بأن تعتمد بيروت عاصمة للكتاب، والفضل كل الفضل لهذه المؤسسة التي نذرت نفسها منذ بداياتها في خدمة الوطن عبر خدمة الثقافة وخدمة الكتاب في لبنان والعالم العربي”.
وتحدث رئيس النادي الثقافي العربي عمر فاضل فأعلن “إننا الآن بصدد الدورة الثانية والخمسين للمعرض، التي تقام إعتباراً من 28 الجاري ولغاية 11/12/ ،2008 مشيراً إلى مشاركة 152 دار نشر لبنانية و31 دار نشر عربية من مختلف الأقطار العربية وسبع دول عربية بصفة رسمية، بالإضافة إلى مؤسسات رسمية وشبه رسمية لهذه الدول تعنى بالثقافة والنشر، والأمل كبير أن تتسع المشاركة العربية مستقبلاً على صعيد الدول أو المؤسسات الثقافية الخاصة، إذا نجح بلدنا في تثبيت استقراره العام وعادت الحياة فيه إلى دورتها الطبيعية في إطار من الوئام العام.
وتحدثت نقيبة اتحاد الناشرين اللبنانيين سميرة عاصي مشيرة إلى أن “التعاون بين نقابة اتحاد الناشرين والنادي الثقافي العربي، ما جعل معرض بيروت العربي الدولي للكتاب متعة للعين وشغفا للقلب وزادا للعقل”، وحيت الناشرين اللبنانيين، الذين يحملون كتبهم إلى شتى أصقاع الأرض ليشاركوا في معارض الكتب، التي تحولت إلى أسواق ثقافية، بعدما عزت الأسواق وتضاءل عدد مستوردي الكتب، في تحول معظم مكتبات الوطن العربي إلى ناشرين، ما أدى إلى توجه معظم إدارات المعارض إلى فرض رسوم مشاركة باهظة وإلى ِتقنين غير منظم لعدد المشاركين، وفرض شروط لا طاقة للناشرين على تنفيذها وتحملها في معظم الأحيان

إضافة تعليق