معرض فرانكفورت يقدم الكتب إلى اللاجئين في مبادرة خاصة تحت عنوان «الكتاب يقول أهلاً»

أطلق منظمو معرض فرانكفورت الدولي للكتاب وجمعية تجارة الكتب الألمانية مبادرة خاصة تحت عنوان «الكتاب يقول أهلاً» لتأكيد أهمية الدور الذي تقوم به الثقافة في دمج المهاجرين بمجتمعهم الجديد.
ويساهم نحو 6000 متجر لبيع الكتب في أنحاء ألمانيا في المبادرة بجمع التبرعات من زبائنها، لشراء كتب مدرسية ومواد لتعليم اللغة والقواميس و الروايات والأعمال الأدبية لتوزيعها على مراكز خاصة قرب بيوت اللاجئين، وفقًا لموقع «إيلاف».
وقال منظِّم أكبر معرض للكتاب في العالم يورغن بوز: «إن القدرة على القراءة شرط أساسي للمشاركة في المجتمع والديمقراطية».
وأضاف: «علينا أن نذهب حيث يوجد اللاجئون ونضع مواد التعليم والكتب في متناول أيديهم».
وصرح رئيس جمعية تجارة الكتب، ألكسندر سكيبيز، بأنَّ صناعة الكتاب مدفوعة بالفكرة القائلة إن المجتمع الحر لا يمكن أن يعمل من دون الكتاب.
وأضاف «نحن نريد أن نساعد ونكون بمستوى مسؤوليتنا في المجتمع وهذا يعني جعل الكتاب متاحًا ليس من أجل التعليم فقط بل كتغذية فكرية أيضًا».
وأكد سكيبيز أن المبادرة لاقت تجاوبًا حارًّا، ولكنه أضاف أنها ستكون مشروعًا طويل الأمد.
وفي خطوة أخرى للترحيب باللاجئين، قرر منظمو المعرض توزيع بطاقات على اللاجئين لدخوله مجانًا بعد افتتاحه للجمهور.
وتعمل إدارة المعرض مع منظمات لمساعدة اللاجئين من أجل تنظيم زيارات خاصة يرافق اللاجئين فيها خبراء يتكلمون لغاتهم. وبمقدور اللاجئين زيارة أجنحة ناشرين من بلدانهم مثل سورية.

إضافة تعليق