من أجل القراءة

يتفق الجميع على أن القراءة في انحسار ولهذا عوامله وأسبابه وبالتأكيد نتائجه الخطرة التي تعني فيما تعني أن الأجيال التي هجرت عالم القراءة والمطالعة ستكون أجيالاً بلا هوية ثقافية حقيقية،

 كانت قادرة على التعامل مع معطيات العصر ومتابعة ماتبثه هذه الأدوات (الانترنت) وهنا أيضاً يكمن الخطر، إذ ليس بمقدور المتلقي غير المزود بثقافة جيدة أن يميز بين ماهو صحيح وما هو زائف أو مدسوس..

على كل حال نعود إلى الحديث عن عادة القراءة التي يكتسبها المرء منذ استطاعته فك الأحرف الأولى، وغالباً مايكون هذا في السنوات السبع الأولى، وسواء كان ذلك في المدرسة أم المنزل، فإن اعتياد الطفل رؤية الأهل يحتفون بالكتاب اقتناء وقراءة يدربه ويعوده على هذا الأمر ولايكفي أن يكون لدينا في المنازل مكتبات عامرة بمئات الكتب، بل الأهم من ذلك العمل على تنمية القراءة وبالوقت نفسه تفعيل هذه العادة في المدارس، فلا يكفي أن نشير لطلابنا أن لدينا مكتبة عامرة بالكتب، بل لابد من القراءة التفاعلية ومن خلال حصة المطالعة التي غابت عن برامجنا الدراسية، العام الدراسي بدأ ولابأس أن نلتفت إلى هذا الأمر مبكراً علماً أننا دائماً نذكر بذلك ولكن نبقى حيث نحن متسلحين برؤية لاتتغير تحتاج العمل والإرادة، فهل تسعى الجهات المعنية لاتخاذ خطوات حقيقية في هذا المجال....؟!‏

ديب علي حسن

إضافة تعليق

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
3 + 4 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.