ناشرون سوريون: حضور الكتاب أسهل من حضور صاحب دار النشر لمعرض القاهرة

على الرغم من الصعوبات التي يواجهها الكتاب ودور النشر في سورية، في المشاركة بالمعارض الخارجية وذلك نتيجة الحصول على التأشيرات وغيرها من الأمور التي تعيق المشاركة، نظراً لطبيعة الحالة التي تمر بها سورية، إلا أن حضور دور نشر سورية في معرض القاهرة الدولي للكتاب، كان لافتاً، ويثبت أن الكتاب السوري ما زال بخير وأن حضور دور النشر السورية هو تصميم على المشاركة في أي معرض خارجي على الرغم من الأزمة التي تمر بها سورية، هذا ما أكده أصحاب دور نشر سورية شاركت في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب الذي استضاف العديد من دور النشر العربية ومن بينها السورية التي مازال بعضها يطبع كتبه في سورية ومازال له هناك مقرات.
حضور الكتاب أسهل من حضور صاحب دار النشر
وفي الزيارة لأجنحة دور النشر السورية، نجد العديد من هذه الدور موجودة ولها اسم وحضور لكن حضور المعنيين فيها قليل حسبما أكد لنا مسؤولي هذه الدور أن حضور الكتب إلى المعارض أسهل من حضور أصحاب دور النشر بسبب التأشيرات وكان هذا الجواب الأول للدور السورية التي شاركت في المعرض، منوهين على أنه برغم كل الصعوبات ليس أولها الطباعة وأغلبهم مازالوا يطبعون في سورية والبعض نقلوا بين مصر ولبنان، مؤكدين على الاستمرارية ونشر كتب جديدة كل عام في حين أكد الجميع على عدم تحول الناس عم الكتب الورقية إلى الالكترونية وان القراءة ماتزال بخير، نظراً للاقبال الجيد الذي لاحظوه في المعرض وأن الحركة اليومية كانت ممتازة مقارنة مع معارض أخرى ومقارنة مع حال الكتاب وبيعه ونشره في سورية.
دور نشر نقلت مقراتها من سورية
فلم تبق الأزمة والأحداث في سورية مجالاً لدور نشر أن تمارس عملها بشكل عادي في البلد مما اضطرها أن تنقل عملها إلى بلاد مجاورة ومن هذه الدور دار النوادر التي كان مقرها في دمشق ولها فرع في لبنان فحولت مقرها الى هناك فهي مهتمة بالكتب الدينية والتراث وهي مشاركة في معرض القاهرة.
دار القلم العربي نقلت مقرها إلى القاهرة
دار ابن كثير أيضا تهتم بالكتب الدينية والتراثية
أما دار الفكر ممثلة بمديرها التنفيذي حسن سالم مشاركة بحضور لافت في المعرض مع وجود أكثر من عشرين عنوانا جديدا بمواضيع مختلفة منها إدارة رأس المال البشري
ويواصل معرض القاهرة الدولي للكتاب فعالياته لغاية يوم العاشر من فبراير، وسط اقبال وحضور لافت استمر طيلة أيام المعرض.

إضافة تعليق